قمة يترأسها ملك بتاريخ حافل في كبح البيروقراطية.. محطات فارقة في حياة زعماء الـ “G20”

قمة يترأسها ملك بتاريخ حافل في كبح البيروقراطية.. محطات فارقة في حياة زعماء الـ “G20”
الزيارات: 177
التعليقات: 0

أُسّست مجموعة الـ 20 عام 1999 بوصفها منتدى لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، لمناقشة قضايا الاقتصاد الكلي، واستجابة لعدد من الأزمات المالية على مستوى الدول؛ إلا أنها توسعت بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008 لتشمل قادة ورؤساء الدول الأعضاء.

ونشرت “فوربس الشرق الأوسط”، اليوم، قائمة بزعماء ورؤساء الدول والحكومات المتوقع مشاركتهم هذا العام.

 

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز

 

تولى الملك سلمان -حفظه الله- الحكم في المملكة، بعد وفاة الملك عبدالله -رحمه الله- عام 2015.

 

وكان الملك سلمان قد أصبح أمير منطقة الرياض لأول مرة عام 1955، حيث شغل هذا المنصب لمدة 5 أعوام، ومرة أخرى عام 1963، حيث تولى المنصب لمدة 48 عاماً، أشرف خلالها على تحويل المدينة من بلدة صحراوية منعزلة إلى مركز مالي ضخم.

 

وفي عام 2011، عُين “سلمان الحزم” وزيراً للدفاع، قبل أن يتم اختياره ولياً للعهد بعد ذلك بعام واحد، وتحت حكمه، عمل على الحد من البيروقراطية الحكومية، وترسيخ الاقتصاد الوطني.

 

وفي قمة مجموعة الـ 20 في أوساكا، عقد عدة اجتماعات ثنائية مع قادة آخرين، بما في ذلك الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، حيث بحث العلاقات التجارية والتغلب على أزمة تغير المناخ.

 

الرئيس الإندونيسي- جوكو ويدودو

 

أنهى ويدودو الذي يطلق عليه اسم “جوكووي” دراسته في علم إدارة الغابات، وعمل في تصدير الأثاث، كما نشأ فقيراً في حي قروي. وشغل منصب رئيس بلدية سوراكارتا لفترتين، بدءاً من عام 2005 كعضو في حزب النضال الديمقراطي الإندونيسي (PDI-P) قبل أن يصبح حاكماً لجاكرتا في عام 2012.

 

وفي عام 2014 اختاره حزب النضال الإندونيسي زعيماً له، كما فاز في الانتخابات العامة في العام نفسه. ثم فاز بولاية ثانية في عام 2019، وهو معروف بعلاقة جيدة مع عامة الناس، حيث تعهد بالحد من البيروقراطية وتعزيز الاستثمارات. كذلك طوّر أجندة من 9 نقاط، ركزت على مساعدة الفقراء، ودفعت من أجل تطوير مشاريع الطرق والمطارات والسكك الحديدية.

 

وفي مجموعة الـ 20 العام الماضي، طالب بإصلاح منظمة التجارة العالمية، وحماية النظام التجاري متعدد الأطراف.

 

رئيس وزراء إيطاليا- جوزيبي كونتي

 

لم يشغل كونتي، أستاذ القانون السابق في فلورنسا، أي منصب سياسي قبل انتخابه في عام 2018 كزعيم لحكومة ائتلافية جمعت بين حركة “النجوم الـ 5” الإيطالية المناهضة للمؤسسة الحاكمة، والرابطة اليمينية المتطرفة. ثم استمر بعد تصويت حجب الثقة في عام 2019 عبر الرابطة، وتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية يسارية ثانية. نتيجة لذلك، أصبح أول رئيس وزراء لإيطاليا يقود التحالفات اليسارية واليمينية. كما أطلق برنامج رعاية المواطنين، للمساعدة على التخفيف من حدة الفقر وتحفيز الاقتصاد.

 

رئيس وزراء اليابان- يوشيهيديه سوغا

 

وُلد سوغا لأسرة من المزارعين، ودخل عالم السياسة في عام 1987، عندما انتخب لعضوية مجلس بلدية يوكوهاما. وفي عام 2006، خلال الولاية الأولى لرئيس الوزراء السابق شينزو آبي، عُين سوغا وزيراً للشؤون الداخلية والاتصالات، ووزيراً للخصخصة والخدمات البريدية خلال ولاية آبي الثانية. ثم في عام 2012، أصبح أميناً عاماً لشؤون مجلس الوزراء، ومسؤولاً عن تعزيز الأمن القومي. فيما أعلن آبي استقالته في سبتمبر/ 2020، بسبب سوء حالته الصحية، فانتُخب سوغا لقيادة الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم.

 

ويقال إنه يركز الآن على مكافحة الوباء وتحقيق الإصلاح الاقتصادي. كما سيكون الاجتماع المقبل لمجموعة الـ 20 أول اجتماع له بوصفه رئيساً للوزراء.

 

رئيس المكسيك- أندريس أوبرادور

 

بدأ لوبيز نشاطه السياسي كعضو في الحزب الثوري المؤسسي الحاكم (PRI)، وأصبح رئيساً للحزب في ولاية تاباسكو عام 1983. ثم انضم لاحقاً إلى حزب الثورة الديمقراطي الذي ينتمي لتيار يسار الوسط (PRD) فشغل منصب رئيس وطني من عام 1996 إلى عام 1999.

 

وبعد مرور عام أصبح رئيساً لحكومة المقاطعة الاتحادية، وشغل منصب رئيس بلدية مكسيكو سيتي، حتى استقالته في عام 2005 كي يترشح للرئاسة.

 

فاز أخيراً في محاولته الثالثة عام 2018، بعد تشكيل حزب سياسي جديد يحمل اسم “حركة التجديد الوطنية” في عام 2014. وكانت حملته الانتخابية قائمة على تحسين حياة الفقراء، والحد من العنف، وتقليص فجوة الثروات.

 

الرئيس الروسي- فلاديمير بوتين

 

درس بوتين القانون، وعمل ضابطاً في الاستخبارات السوفيتية (KGP) وتقاعد بعد 15 عاماً من الخدمة في عام 1990. ثم دخل عالم السياسة كمستشار لرئيس بلدية سانت بطرسبرغ. في عام 1998، عيّنه بوريس يلتسين مديراً لجهاز الأمن الفدرالي الروسي، ثم أميناً عاماً لمجلس الأمن. وفي عام 1999، شغل منصب رئيس الوزراء، وفي نهاية ذلك العام أعلن يلتسين استقالته، وعيّن بوتين رئيساً بالإنابة. فيما واصل بوتين فوزه في الانتخابات الرئاسية في عامي 2000 و2004. وفي عام 2008 أصبح رئيساً للوزراء مرة أخرى، قبل فوزه بفترة ثالثة كرئيس في عام 2012، حيث تم تمديد فترة الرئاسة من 4 إلى 6 أعوام. وفي عام 2018، فاز بولاية رابعة، وصُنف في المركز الثاني في قائمة فوربس لأكثر الشخصيات تأثيراً في العالم.

 

وأكد خلال قمة مجموعة الـ 20 لعام 2019، على الاتفاقات المتعلقة بالتجارة والبيئة، ومنع انتشار المحتوى المتطرف، وتعزيز الرقمنة والذكاء الصناعي.

 

الرئيس الجنوب إفريقي- سيريل رامافوزا

 

ارتفعت مكانة رامافوزا، الناشط والمحامي ورجل الأعمال السابق، بشكل كبير في ثمانينيات القرن الماضي، عندما شارك في تأسيس الاتحاد الوطني لعمال المناجم، وأصبح أول أمنائه العامين.

 

في عام 1991، انتُخب أميناً عاماً للمؤتمر الوطني الإفريقي (ANC) وقاد المفاوضات في اتفاقية جنوب أفريقيا الديمقراطية (CODESA). لاحقاً، أصبح عضواً في البرلمان عام 1994، وأشرف على صياغة أول دستور ديمقراطي لجنوب إفريقيا. وبعد عمله لفترة في مجال التجارة، عاد إلى الساحة السياسية في عام 2012 عندما أصبح نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الإفريقي. ثم بعد ذلك بعامين، أصبح نائب رئيس الدولة. في عام 2015 صنفته مجلة فوربس ضمن قائمة أغنى 50 شخصاً في إفريقيا، ليحل في المركز 42. وفي عام 2018، أصبح رئيس الدولة بعد يوم من استقالة جاكوب زوما.

 

وخلال قمة مجموعة الـ 20 العام الماضي، سعى إلى تأمين الدعم لتطوير البنية التحتية، وتعزيز أهداف التنمية المستدامة.

 

الرئيس الكوري الجنوبي- مون جاي إن

 

هو ابن أسرة لاجئة من كوريا الشمالية، أصبح ناشطاً سياسياً خلال فترة دراسته الجامعية. وأمضى بعض الوقت في الجيش الكوري الجنوبي، قبل حصوله على شهادة في القانون، ثم عمل محامياً في مجال حقوق الإنسان مع روه مو هيون حتى عام 2002، وعندما أصبح الأخير رئيساً، عيّن جاي سكرتير أول للشؤون المدنية. كما شغل منصب رئيس الأركان في 2007 ومنصب رئيس مؤسسة روه مو هيون (Roh Moo-hyun Foundation) في 2010.

 

وفي عام 2012، فاز بمقعد في الجمعية الوطنية، إلا أنه خسر أولى محاولاته الرئاسية أمام بارك كون هيه. لكن تغير ذلك في عام 2017، عندما فاز بالانتخابات الرئاسية بعد محاكمة جون هاي، ليصبح أول رئيس ليبرالي لكوريا الجنوبية، منذ نحو عقد من الزمن.

 

ومنذ ذلك الحين بدأ مفاوضات السلام مع كوريا الشمالية، فيما حث خلال قمة مجموعة الـ 20 العام الماضي، الأعضاء على الاستجابة لمخاطر انكماش الاقتصاد العالمي.

 

الرئيس التركي- رجب طيب أردوغان

 

بدأ اهتمام أردوغان، لاعب كرة القدم السابق، بالسياسة منذ سن مبكرة، حيث أصبح رئيس منطقة بيوغلو المنتخب لحزب الرفاه في عام 1984. كما أصبح رئيساً لبلدية إسطنبول في عام 1994، لكنه أُجبر على الاستقالة ومُنع من تولي المناصب السياسية بعد إدانته عام 1998 بالتحريض على الكراهية.

 

لاحقاً، ساعد في تشكيل حزب العدالة والتنمية، الذي فاز في الانتخابات البرلمانية في عام 2002. ثم في العام نفسه، ألغي التعديل الدستوري الذي حظر أردوغان من المناصب السياسية، ليشغل في عام 2003 منصب رئيس الوزراء بتكليف من الرئيس السابق أحمد نجدت سيزر. وفاز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات البرلمانية في عامي 2007 و2011، وأصبح أردوغان رئيساً لتركيا في عام 2014، ثم أُعيد انتخابه في عام 2018.

 

رئيس الوزراء البريطاني- بوريس جونسون

 

عمل بوريس جونسون صحفياً لدى عدد من الصحف، مثل صحيفة (The Daily Telegraph) و(The Times) و(The Spectator) وظهر في برامج حوارية متلفزة. وفشل في دخول عالم السياسة في عام 1997، قبل أن يصبح نائباً محافظاً في عام 2001. كما عيّن وزيراً للدولة مكلفاً بالفنون خلال حكومة الظل، قبل أن يُفصل عام 2004 بسبب الإساءة لمنصبه الرسمي. لكن أُعيد انتخابه للمنصب نفسه في عام 2005. فيما انتُخب ليكون عمدة لندن في عامي 2008 و2012. ودعم حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عام 2016، ما أدى إلى تعيينه وزيراً للخارجية خلال فترة رئاسة تيريزا ماي، وهو المنصب الذي استقال منه بعد عامين. ثم أصبح في النهاية رئيساً للوزراء في عام 2019، وبذلك حقق المحافظون أكبر انتصار برلماني لهم منذ 33 عاماً.

 

الرئيس الأمريكي- دونالد ترامب

 

لم يكن لدى ترامب، أي خبرة سياسية قبل ترشحه الرئاسي الناجح في عام 2016. واشتهر لأول مرة في ثمانينيات القرن الماضي كمطور عقاري ورجل أعمال، كما نسب اسمه لعديد من المشاريع البارزة في مانهاتن. في حين سعى ليصبح مرشحاً رئاسياً عن حزب الإصلاح في عام 2000، إلا أنه لم يدر حملته الجمهورية التي كانت مناهضة للمؤسسة الحكومية سوى في عام 2015. وكانت حملته مناهضة للهجرة وداعمة للقومية، مما ضمن له فوزاً مفاجئاً في العام التالي.

 

بعد قمة مجموعة الـ 20 العام الماضي، قال ترامب إن المناقشات تضمنت التمكين الاقتصادي للمرأة، وأن أميركا ستعمل مع الصين للوصول إلى “عقد صفقة”.

 

شارل ميشيل- رئيس المجلس الأوروبي

 

تخرج البلجيكي ميشيل في كلية القانون، ودخل عالم السياسة في سن مبكرة، حيث ترشح للانتخابات بعد فترة وجيزة من إنهاء دراسته الجامعية، وأصبح عضواً في الحكومة الفدرالية في عام 1999.

 

بعد عام واحد، أصبح وزيراً للشؤون الداخلية والخدمة المدنية في “الوالون” إحدى الحكومات الـ 6 الرئيسة في بلجيكا. ثم أصبح زعيم الحركة الإصلاحية (Reformist Movement) في عام 2011، وشغل منصب رئيس بلدية “وافر” بين عامي 2006 و2014. كما أصبح رئيس وزراء بلجيكا في عام 2014. وستكون مشاركته الأولى هذا العام في قمة مجموعة الـ 20.

 

أورسولا فون دير لاين- رئيسة المفوضية الأوروبية

 

دخلت الطبيبة السابقة فون دير لاين، مجال السياسة في تسعينيات القرن الماضي، وعملت وزيرة في حكومة ولاية ساكسونيا السفلى عام 2003. كما انضمت إلى مجلس الوزراء الفدرالي عام 2005، وشغلت مناصب وزارية مختلفة، وأصبحت أول امرأة تشغل منصب وزير الدفاع في ألمانيا من عام 2013 إلى عام 2019.

 

وبعد 14 عاماً، كانت العضو الأطول خدمة في حكومة أنغيلا ميركل. كذلك في عام 2019، انتخبها البرلمان الأوروبي رئيسة للمفوضية، لتصبح بذلك أول امرأة تقود السلطة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي.

 

رئيس الأرجنتين – ألبرتو فرنانديز

 

قبل أن يصبح البيروني ألبرتو فرنانديز رئيسًا للأرجنتين، كان في السابق محاميًا جنائيًا وأستاذًا جامعيًا.

 

شغل منصب مدير الحملة الرئاسية ورئيس الأركان خلال رئاسة نيستوركيرشنر من عام 2003 إلى عام 2007، وشغل المنصب نفسه لعام واحد تحت حكم زوجة كيرشنر، كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، عندما أصبحت رئيسة في عام 2007.

 

ووفقًا للتقارير، اختلف الاثنان خلال فترة ولايتها، فيما أصبحت الآن نائب الرئيس فرنانديز الذي فاز بالرئاسة في الانتخابات العامة لعام 2019 كمرشح لائتلاف جبهة الجميع (جبهة تودوس.

 

ودعا لإنشاء صندوق طوارئ عالمي للاستجابة الإنسانية ومكافحة جائحة كورونا.

 

رئيس وزراء أستراليا – سكوت موريسون

 

انتخب موريسون لعضوية مجلس النواب في عام 2007، وشغل منذ ذلك الحين العديد من المناصب البرلمانية والوزارية للحزب الليبرالي، في مجال الإسكان والهجرة وقطاع الإنتاج. ومنذ عام 1949، عملت الأحزاب الليبرالية والوطنية الأسترالية معًا، كائتلاف موحد عند تشكيل الحكومة، فوصلت حكومة اليمين المعتدل إلى السلطة في عام 2013. وكان موريسون أمين خزانة الحكومة منذ عام 2015 حتى عام 2018، عندما أطاح بمالكولم ترنبول من منصب رئيس الوزراء.

 

في العام الماضي، فاز موريسون بأول انتخابات عامة له. وفي مجموعة الـ20 في أوساكا عام 2019، تضمنت أولوياته إبعاد المحتوى المتطرف عن مواقع الإنترنت، عقب الهجمات في كرايستشيرش، وتقليص فجوة سوق العمل بين النساء والرجال بنسبة %25 بحلول عام 2025.

 

رئيس البرازيل البرازيل – جايير بولسونارو

 

دخل بولسونارو اليميني المحافظ إلى عالم السياسة، بعد تركه الجيش عام 1988، لينتخب في مجلس مدينة ريو دي جانيرو في العام التالي. وقد عمل في مجلس النواب ممثلًا لريو دي جانيرو بين عامي 1991 و2018

 

خلال تلك الأعوام، تنقل بين عدد من الأحزاب، من الحزب الديمقراطي المسيحي إلى الحزب التقدمي، ثم إلى حزب العمال البرازيلي، ليعود مرة أخرى إلى الحزب البرازيلي التقدمي، ثم إلى الحزب الاشتراكي المسيحي. فيما أصبح رئيسًا للحزب الاجتماعي الليبرالي في عام 2018، لكنه تركه في عام 2019 لإنشاء حزب “التحالف من أجل البرازيل”. وفي حديثه خلال منتدى مبادرة الاستثمار المستقبلي في الرياض عام 2019، أعرب عن اهتمامه بانضمام البرازيل إلى منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”.

 

رئيس وزراء كندا – جاستن ترودو

 

قبل دخوله الساحة السياسية في عام 2007، كان ترودو مدربًا لرياضة التزلج على الجليد ومعلمًا في المدرسة. وقد ترأس البرنامج الخيري “كتمفك-Katimavik” للشباب، وشغل منصب عضو مجلس إدارة مؤسسة “أفالانش-Avalanche” الكندية، وكان مدافعًا عن الشباب والبيئة. في حين شغل والده، بيير ترودو، منصب رئيس وزراء كندا لمدة 15 عامًا على مدى 4 فترات.

 

تولى ترودو منصبه في عام 2008، وفاز بمقعد في دائرة بابينو عن الحزب الليبرالي. ثم انتخب لقيادة الحزب الليبرالي عام 2013 وأصبح رئيس الوزراء بعد ذلك بعامين. في عام 2019 فاز بولاية ثانية. وفي قمة مجموعة العشرين 2019، ضم صوته إلى سكوت موريسون في تشديد الضوابط على المحتوى المتطرف عبر الإنترنت، كما شدد على ضرورة حماية البيئة للأجيال القادمة.

 

رئيس الصين – شي جين بينغ

 

 

 

جين بينغ هو زعيم الحزب الشيوعي الصيني الحاكم- الحزب السياسي الوحيد في الصين- وابن نائب رئيس الوزراء السابق شي تشونغ شون. وهو سليل مسؤولين بارزين في الحزب.

 

عمل خلال فترة شبابه في بلدية زراعية قبل أن يصبح عضوًا في الحزب عام 1974، ليشق طريقه إلى القمة. وفي عام 2012 اختير أمينًا عامًا للحزب الشيوعي الصيني، ثم انتخب رئيسًا للصين من قبل الكونغرس الشعبي الوطني في عام 2013. كما أدار حملة لمكافحة الفساد، وأطلق مبادرة “حزام واحد، طريق واحد”. وتصدر قائمة فوربس لأكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم لعام 2018.

 

وفي قمة مجموعة الـ20 للعام الماضي، وافق على استئناف المحادثات التجارية مع أميركا، إلا أن العلاقات بين الدولتين تراجعت منذ ذلك الحين.

 

الرئيس الفرنسي – إيمانويل ماكرون

 

 

قبل أن يصبح أصغر رئيس في التاريخ الفرنسي، عمل ماكرون مفتشًا ماليًا، قبل أن يصبح مصرفيًا استثماريًا لدى بنك (Rothschild &Cie Banque) في باريس. في عام 2012، شغل ماكرون منصب نائب الأمين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية، ثم أصبح وزيراً للاقتصاد والصناعة والاقتصاد الرقمي منذ عام 2014.

 

وفي عام 2016، أسس (La République En Marche) وهي حركة تدعو لإعادة الفرنسيين إلى المشاركة في الحياة السياسية. فيما حقق ماكرون فوزًا ساحقًا في الانتخابات الرئاسية 2017. وبعد فترة وجيزة من توليه منصبه، أجرى العديد من الإصلاحات في قطاع الأعمال، بما في ذلك تسهيل عمليات تعيين وفصل الموظفين في الشركات.

 

صنف في المركز 12 من قائمة فوربس لأكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم لعام 2018. كما دعا في قمة مجموعة الـ20 العام الماضي، إلى الالتزام بتحقيق أهداف اتفاقية باريس.

 

أنغيلا ميركل – المستشارة الألمانية

 

نشأت ميركل، عالمة الفيزياء السابقة، في ألمانيا الشرقية قبل دخولها عالم السياسة عام 1989، لتنضم إلى الحركة المعارضة “الصحوة الديمقراطية”. وفي عام 1990 اندمجت الحركة مع الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) ثم في العام نفسه فازت بدائرة بلدية شترالسوند – روغن – غريمن.

 

لاحقًا أصبحت وزيرة المرأة والشباب في عام 1991، ووزيرة البيئة وحماية الطبيعة والسلامة النووية في عام 1994. وظلت مدافعة عن المرأة والبيئة طوال حياتها المهنية.

 

وفي عام 2005 أصبحت مستشارة ألمانيا، فكانت أول امرأة وأول مرشح من ألمانيا الشرقية وأصغر شخص يشغل هذا المنصب على الإطلاق.

 

في عام 2017 فازت بولايتها الرابعة على التوالي. فيما كانت الأولى على قائمة فوربس للنساء الأكثر تأثيرًا في العالم لعام 2019. وفي قمة مجموعة الـ20 للعام الماضي، حثت ميركل على مزيد من الإصلاح لمنظمة التجارة العالمية.

 

رئيس الوزراء الهندي – ناريندرا مودي

 

انضم ناريندرا مودي الذي درس السياسة الشعبوية، إلى منظمة راشتريا سوامسيفاك سانغ (RSS) القومية اليمينية في أوائل السبعينيات. وانضم إلى حزب بهاراتيا جاناتا الموالي للهندوس في عام 1987. ثم في عام 2001 عين رئيسًا لوزراء الحزب في ولاية كجرات.

 

اختير لقيادة الحزب في عام 2013، وفي العام التالي حقق فوزًا ساحقًا في الانتخابات. وقد حصل على فترة ولايته الثانية في عام 2019، فعمل على تطوير العلاقات بين الهند والمملكة العربية السعودية، بتوقيع اتفاقية مجلس الشراكة الاستراتيجية في أكتوبر 2019، لمتابعة وتوجيه الشراكة الاستراتيجية والمشاريع بين الجانبين

 

وفي قمة مجموعة الـ20 في أوساكا، عقد عدة اجتماعات ثنائية مع قادة آخرين، بما في ذلك الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، حيث بحث العلاقات التجارية والتغلب على أزمة تغير المناخ.

https://www.baareq.com.sa/?p=1000091

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>