احدث الأخبار

“الصحة”: تسجيل 942 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 1064 ووفاة 13 حالة مكة.. “الشؤون الإسلامية” تجهّز 3156 جامعاً ومسجداً لإقامة صلاة العيد أمطار وزخات من البرد على مكة وعسير وجازان والباحة المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر شوال «الفلك الدولي»: سقوط حطام الصاروخ الصيني محتمل على المملكة و3 دول عربية.. وخطره ضئيل جدًا شرطة الحدود الشمالية : القبض على شخص قام بابتزاز فتاة والتشهير بها شرطة المدينة المنورة تنقذ طفلة 3 أعوام معلقة من عنقها من أعلى أحد الفنادق المهجورة الشيخ عبدالرحمن بن غازي وأخوانه يهنئون أخاهم يحيى غازي بمناسبة تخرج ابنه “غازي” مستشفى وادي الدواسر يُكرم المتميزين من موظفيه بلدية محافظة البرك تكثف جهودها لاستقبال عيد الفطر المبارك بكافة الإستعدادات الصحية والخدمية والرقابية للعمل خلال أيام العيد،  وفاة الناقد الرياضي عادل التويجري عن عمر يناهز 40 عامًا البيان المشترك: التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث

السذج والبحث عن الشهادات والألقاب الوهمية

السذج والبحث عن الشهادات والألقاب الوهمية
الزيارات: 3695
التعليقات: 0

( مقــــــــال )

 

 

 

 

 

في عام 1982 م اكتشفت الشرطة في اندونيسيا عصابة تستغل السذج وبسطاء العقول لتبيعهم ” جوازات سفر للجنة ” ! ، هذه الحكاية التي تقطر مرارة  في ذلك الوقت آلمت الكثيرين فلم يكن أحدا يتصور انه بعد 15 قرنا من بعث محمد عليه الصلاة والسلام مبشراً الناس بانه لا حجاب بين العبد وربه وانه لا كهانة ولا كهنة في الاسلام ، يجيء مثل هؤلاء المنحرفين ليستغلوا سذاجة البعض ويستثمرون الدين لحسابهم الخاص .

تذكرت تلك القصة وأنا أتابع كثرة من الزملاء وغير الزملاء وهم يتسابقون في الادعاء بالألقاب التي يظنون أن شخصياتهم لن تكتمل إلا بهذا اللقب ، فيما الواقع يقول إنها عقدة النقص التي يشعرون بها ، ومرض اجتماعي أو دعنا نسميه “اضطراب نرجسي”، وقد شاهدت ذلك خلال الأيام الماضية على مجموعة من هؤلاء السذج الذين يبحثون عن لقب مُعين بمقابل مادي بحضور برنامج “عن بُعد ” وخلال اسبوع إلا والشهادة معهم ( ممهورة بالنسر ) وجميعهم متأكد أنهم  كما هم لم يتغيروا ولم يتطوروا لأنهم لم يأتوا ليستفيدوا بل كان الهدف اللقب واللقب فقط ، فضلاً عن أن مقومات هذا اللقب بعيدة عنهم كُل البعد ، وكم تعجب وأنت ترى هذا اللقب الوهمي وقد حول صاحبه الى “جنون العظمة” حيث تجده يدعي قابليات استثنائية وقدرات متفردة وعلاقات كبيرة ومهمة ،أو كما يقولون يعمل من ( الفسيخ شربات)!!  فيما الواقع أنه لاوجود لها ، فهو يعيش في وهم أنه القادر على تحويل الخشب إلى ذهب ، خاصة وقد أوهم نفسه وجعلها تعيش نشوة كاذبة .

لم أكن أتصور أنني سأجد ذلك الحماس من البعض بالجري خلف تلك الألقاب من مؤسسات وجامعات ومنصات البعض لاوجود له على أرض الواقع ، ومخرجاتها على الفرد ” صفر” فلم أرى أية تغير أو تطور على من حملوا تلك الألقاب ممن أعرفهم ، بل أن حصوله على ذلك اللقب وحرصه على أن يسبق اسمه قلل من شأنه عندي بعد أن كنت أنظر له بعين الإجلال والإكبار.

رسالتي الى هؤلاء الذين جعلوا من أنفسهم محل تندر لمن يعرفهم ، أعلموا أن عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين لم يكتب على مؤلفاته لقب “دكتور” على الرغم من حصوله على درجة الدكتوراه بشهادتين من فرنسا ، واللبيب بالإشارة يفهمُ.

 

مبارك بن عوض الدوسري

0505115895

@mawdd3 تويتر

Mawdd2@hotmail.com

 

 

 

 

 

 

https://www.baareq.com.sa/?p=1012938

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>