شامي ذلك الإنسان

الزيارات: 1495
التعليقات: 0

يمضي التاريخ يوما بعد يوم مخلدا تاريخ ألأوفياء بمختلف أمكانكهم وتوجهاتهم الفكرية وأفعالهم الإنسانية وخاصة تلك التي تأتي بعفوية الإنسان ومن أمثله ذلك ما سجله التاريخ لنا ويحكى للأجيال لاحقا أن هناك رجلا من رجالات القنفذة كسب القلوب بإنسانيته وعفويته أحب الناس فأحبوه بادر إلى سلم النحاح فأتبعوه عرفته منذ عقد من الزمن وأكثر عندما تولى إدارة مركز الأمير سلطان لأمراض الكلى وحينها كنت طالبا بالكلية الصحية عرفت عنه سعيه وتواصله مع الجمعيات الخيرية ورجال الأعمال رغبة منه في مساعدة مرضى الكلى مع حلول شهر رمضان من كل عام ومن المواقف التي لا تنسى انني كنت من الدارسين بمدينة أبها وأعود للقنفذة وقت الإجازات وتأتي تلك المساعدات في فترة غيابي فكان هو وفريقه بالمركز حريصين على تسلمها وتسليمها لي عند حضوري للمركز وقت الإجازات

ومرت السنين ومسيرة النجاح مستمرة لذلك الإنسان حتى تربع على عرش صحة القنفذة لثلاث سنين كانت حافلة للإنجازات وسأترك الحديث عنها لانها واضحة للعيان لا ينكرها الآ جاحد ولا ندعي له الكمال لأن الحمل ثقيل وتراكمات السنين لا تحل بين ليلة وضحاها
دعوني اختم حديثي عن موقفه الخاص معي عندما وقف وقفة الأخ لإخيه وربما اكثر في جلسة حديث معه قاربت الساعة في سبيل بذل كل ما وسعه لتذليل الصعوبات التي كانت تواجهني اثناء دوامي بالمراكز الصحية ليتم نقلي إلى الإدارة التي كنت افضلها ووجدت نفسي فيها فله مني إخلص الدعاء وصادق الحب والمودة

شامي ذلك الإنسان صاحب الصغير وأحترم الكبير رحل عن الإدارة ولكنه لم يرحل من قلوبنا جسد قاعدة ” يبقى الإثر” فهنيئا له حب الناس . وإلى اللقاء يا أحبه

كتبه/ راجح الحربي

Rajehh086

https://www.baareq.com.sa/?p=899717

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>