احدث الأخبار

أهالي شهداء المجاردة يتحدثون عن أبنائهم ويروون آخر لقاءاتهم ولحظات تلقي النبأ

أهالي شهداء المجاردة يتحدثون عن أبنائهم ويروون آخر لقاءاتهم ولحظات تلقي النبأ
الزيارات: 5448
تعليقات 6
متابعة

 

اعتبر أهالي شهداء المجاردة بمنطقة عسير، استشهاد أبنائهم في موقع العمل وميدان الشرف هو فخر واعتزاز في سبيل الوطن، ووهؤلاء الشهداء قتلوا في نقطة تفتيش طريق العرقوب بين المجاردة وبارق، إثر تعرضهم لإطلاق النار أثناء عملهم الميداني.

وعبر عبد الله شقيق الشهيد الوكيل رقيب الشهيد صالح بن علي العمري، في حديثه مع “العربية.نت” عن فخره واعتزازه بما قام به شقيقه وزملاؤه، الذين استشهدوا في نقطة أمنية بمحافظة المجاردة، وقال: “تلقينا الخبر بكل صبر، وراضون بما كتبه الله، ونحمده على كل حال، فالصدمة كبيرة على العائلة، وهونها بأنه مات شهيداً”.

وبين عبد الله أن الشهيد العمري عمل في العسكرية 15 عاماً، وهو متزوج ولديه ابنتان “ليندا وجوانا” ووالده متوفى، ووالدته على قيد الحياة، فهو شخصية محبوبة من الجميع، وهذا ما لمسناه من تعزية الأهالي والناس الذين كان يتعامل معهم، فهو معروف بابتسامته وبشاشته الدائمة.

وأوضح أن آخر لقاء جمعه بشقيقه كان في الليلة التي سبقت الحادث، وكنا نتابع مباراة برشلونة، بسبب حبه للرياضة.

وقال والد الشهيد وكيل رقيب عبد الله غازي الشهري إن المكالمة الأخيرة التي جمعت بينه وبين ابنه كانت قبل 20 دقيقة من استشهاده، وأكد الشهيد فيها بره واهتمامه بوالده، وسأله إن كان بحاجة لشيء ما منه بعد سفره إلى مدينة #جدة.

وأضاف والده لــ”العربية.نت” أن عبد الله البالغ من العمر 36 سنة عمل في العسكرية منذ 14 عاما، وهو متزوج ولديه ولدان، أحدهما في الصف الأول الابتدائي والآخر يبلغ من العمر عامين، وهو مشهود له بحب الخير وخدمة الناس.

وأضاف والده أنه قد فجع بوفاة ابنه الآخر البالغ من العمر 31 سنة في العام الماضي في حادث مروري.

وبين أنه عندما وصله الخبر وعلم باستشهاد ابنه عبد الله بعد أن تعرض لرصاصتين في الرأس والصدر، قال: “الحمد لله أن ابني استشهد في ميدان شرف وعزة وكرامة وهذا ابتلاء من الله عز وجل واختبار لصبري واحتسابي وإنني ولله الحمد صابر ومحتسب وإنني فخور بابني وإنه استشهد في ميدان الشرف والكرامة وكل إنسان يتمنى الشهادة في سبيل أرضه ووطنه”.

بينما أوضح إبراهيم عسيري (80 عاما) والد الشهيد الرقيب أحمد، أنه احتسب ابنه شهيدا في سبيل الله ثم دينه ووطنه، وابنه يبلغ من العمر 43 عاماً، والتحق بالخدمة العسكرية في 1410 هـ، ولديه 3 بنات و4 أولاد، مبينا أن جميع أسر الضحايا تشعر بمشاعر الفخر والاعتزاز بأبنائها، الذين استشهدوا في سبيل الوطن وهذا فخر يتمناه كل إنسان.



يذكر أن الجريمة حدثت في موقع يطلق عليه “العرقوب”، ويتبع إداريا لمحافظة المجاردة بمنطقة عسير على طريق رئيسي قبل الالتقاء بطريق المجاردة – بارق..

https://www.baareq.com.sa/?p=903121

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    حزام الشهري

    رحمهم الله جميعاً وكلنا فخر بهوؤلاء الابطال
    نسال الله ان يتقبلهم من الشهداء وان يصبر اهاليهم
    ويصبرنا جميعا
    انا لله وانا اليه راجعون

  2. ٥
    حفاظي الشهري ابونواف

    رحمت الله عليهم جميعن واسكنهم الفردوس ال اعلى بئذا الله وهائولاء فخر للوطن ورجال ماتوبخمت وطنهم واداء واحبهم فنسئل الله العلي القدير لهم برحمه ولمغفره ون يلهم اهلهم وذويهم الصبر وسلوان

  3. ٤
    زايددماس

    الله يرحمك يابو غازي

  4. ٣
    حفاظي الشهري ابونواف

    رحمت الله على رجالن اخذتهم الحميه في دينهم ووطنهم رحمت الله عليهم عاشو ابطال وماتو ابطال في.حمايت وطنهم رحم الله شهداء الواجب الشهري ولعمري ولعسيري رحمه واسعه وسكنهم يالله فلفردوس ال.اعلا

  5. ٢
    غير معروف

    الله يرحمكم جميعا ويغفر لكم

  6. ١
    محمد الشهري

    رحمهم الله رحمة واسعه واسال الله ان يتقبلهم مع الشهداء وان يلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان انا لله وان اليه راجعون

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>