عشرة عشرة

الزيارات: 4856
تعليقات 4

عشرة عشرة تاريخ لن ينساه كل من عاش هذه الفترة الزمنية وسيذكره جيل اليوم لجيل الغد


تاريخ إنقسمت فيه ألأراء بين مؤيد وفق رؤيته والحاجة التي تدعم رأيه في زمن تعددت فيه المهام وتقاسمت فيه المسئوليات بين الرجل والمراة وبين معارض يراها من منظور الإنفتاح والتخلي عن القيم والعادات ناهيك عن من ضيق رأيه وحصره في حكم الحلال والحرام.

من وجه نظري القاصرة أن الإختلاف أمر إيجابي وظاهرة حميدة اذا لم نجبر كل رأي على أخر ولكن .

يجب أن نعلم أن الفتاة السعودية على قدر كافي من الوعي والمسئولية وأثبتت وجودها في مختلف المجالات فلا داعي لهذا الزخم والتخوف من قيادتها ولماذا هذه النظرة القاصرة على السلبيات ولو عادت بنا الذاكرة إلى منتصف  التسعينات الهجرية لوجدنا أمهاتنا وجداتنا يركبن الجمال ويشاركن الرجال في تنقلاتهم من مكان إلى أخر بحثا عن العيش

نفس الصورة اليوم تتكرر مع إختلاف الوسيلة في ظل مانعيشه من نعمة ورخاء

يا من تمانعون كل جديد دعوها تسوق فكم من إمراة دعتها الحاجة لذلك وكم من بيوت لا تجد من يقوم على رعايتها إما أن تعيش ألأمرين السائق أو عجزت عن ماتريده .

أخيرا أهمس لأختي الفتاة السعودية .أبارك لك هذا القرار من قيادة رشيدة أعطتك الخيار ولكن كوني تلك الفتاة السعودية التي عرفناها بأدبها وسمو أخلاقها وأنتي أهلا لذلك

أخواني الشباب .الأمر جديد عليكم ومستغرب ولكن هذا لا يعني التطفل والعبث والتشفي بهن وتذكروا أن التي تقود هي بنت السعودية فلنكن حصنا حصينا لها وندعها تسوق

والسلام عليكم

@rajeh086

https://www.baareq.com.sa/?p=912188

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    درويش السيد

    ابدعت اخي
    ابواحمد

  2. ٣
    غير معروف

    كلام جميل

  3. ٢
    ابو سليمان

    اخي الفاضل. …اتنمى ان يكون تفائلك صوابا..ولكن من خلال تجارب الدول المجاورة لنا وما عانوه ولا زالوا يعانوه من مآسي وكوارث حلت ببلدانهم بسبب قيادة المرأة ..في الأنفس والاخلاق وهدم للأسر وتفككها…انه نذير شؤم …بلد الحرمين غني عن كل هذه المآسي والكواراث
    ولكن في النهاية الأمر ليس بالإكراه انما يعود على تربية الأسرة واحترامها لرب الأسرة ولدينها وتقاليدنا …والفرق شاسع بين مقارنتك الماضي بأنها تركب الجمال والحمير…فلا مجال المقاومه.
    نسال الله السلامه والهداية للجميع..

  4. ١
    أبو أحمد/علي الذيبي@

    كلام جميل يروي الغليل ويشفي العليل يحمل في طياته الوسطية في القول والفعل بلا تشدد ممقوت ولا تساهل مذموم وفي أسطره وسطية الفكر وحرية الرأي بأن يكون بيننا حراك لا عراك والأخذ بالرأي والرأي الآخر وأن ينادي بعضنا بعضا تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وندع قول ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ونترك محاربة كل جديد بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير ولا نجعل من المرأة لغما متفجرا أو وقود سريع الاشتعال خطر ممنوع الأقتراب فهي الأم والأخت والخالة والعمة والزوجة والبنت بنت العقيدة والملة السمحة بنت الوطن والعروبة والدين لها مالنا وعليها ما علينا مع فوارق ربانية( وليس الذكر كالأنثى) في بعض من الأمور وليس كلها ع الإطلاق
    وفق الله نساءنا لكل خير وحفظهم من كل سوء ورزقهن العفة والحشمة والإحتشام وجنبهن الشرور والآثام ووفق الله ولاة أمورنا لكل رأي سديد مصيب فيه مصلحة البلاد والعباد والوطن والمواطن والعقيدة والدين قبل كل شيء وأولا وآخرا
    وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>