احدث الأخبار

“قرية جبال التراثية” حنين الماضي وروعة الحاضر برعاية آل حموض : الطارقي وأهالي مركز خاط يعتلون قمة الإبداع في أمسية خاط بملتقى المجاردة أجمل الشركة السعودية للكهرباء تصدر قرارا بترقية أ. خالد حكمي وتكليفه مديرا لفرع أبوعريش معتز كيال يفتتح المعرض التشكيلي بجاليري “مداد فن” أدبي جدة يحتضن ورشة “حروفيات” للأهدل تحت رعاية معالي رئيس الحرس الملكي الإحتفاء بتخريج أكثر من 900 متدرب بمعهد الحرس الملكي بكالوريوس الهندسة المدنية لحمزة بن عبدالرحمن الزمزمي من جامعة الطائف رئيس وأعضاء جمعية البر الخيرية بخميس حرب يزورون الشيخ عبدالعزيز بن مدرمح في منزله مدير الشؤون الصحية بالقنفذة يكرم قدوة كلية الطب بالقنفذة شطر الطالبات بجامعة الملك بتهامة يقيم معرض اليوم الواحد “مهنتي مستقبلي” استشهاد الباسل الرائد علي مبشر المشايخ على الحد الجنوبي بجازان جمعية البر ببارق تنفذ دورة بعنوان “تعلمت من قلم الرصاص” مكتب إشراف حلقات النور لتحفيظ القرآن ببارق تكرّم  الطلاب المتميزين والمجتازين خلال الفترة الثالثة

الغزو الناعم والخطر الداهم

الغزو الناعم والخطر الداهم
الزيارات: 2417
تعليقات 3

((الغزو الناعم والخطر الداهم ))🖌📜
“نظرةٌ واقعيةٌ في الألعابِ الألكترونية”
بقلم : أحمد بن عامر البارقي -[رئيس المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بمحافظة بارق ] عشية السبت ٢٧-٥-١٤٤٠
——
إنَّ المتتبع للصراع بين الحق والباطل في القرن الماضي ومطلع القرن الحالي ، يرى أنه في فترة من فتراته اتخذ اسلوباً جديداً وغير تقليدي .
حتى أضحى هذا الغزو مشوقاً وممتعاً في الوقت ذاته، فبداياته كانت مع الأفلام والمسلسلات ونجوم السينما ، فظل رموزها قدوة لبعض شبابنا وفتياتنا ، ليترقبوا جديدهم ويتلهفوا لمعرفة أسرارهم ، وكان التركيز في هذا النوع من الغزو على الكبار رجالاً ونساءاً ، ومادته هي العواطف والحب والغرام .
ثم لم نبرح حتى غشينا غزو جديد ،ومن نوع آخر ، وبإسلوب آخر، وبجنودٍ آخرين ، هذا الغزو وجهت سهامه لفئة غالية على قلوبنا جميعاً ، إذ هم يمثلون مستقبلنا الواعد ، ومجدنا الصاعد ، وهم ( أولادنا ) .
أما جنود هذا الغزو فهم “أجهزة الحواسيب والجوالات ،والبلايستيشن” ، والمؤلم أن هذه الألعاب تجاوزت كونها للمرح والتسلية ؛ لتصبح عاملاً موجهاً ومربياً للأخلاق والسلوك في حياة أولادنا ، فأصبحنا نرى آثارها بأُم أعيننا – وإلى الله المشتكى – ، ساعد على انتشارها بعض المصالح الحاصلة بهذه الألعاب ، ومنها :
– خوف الآباء على أبنائهم من الخروج إلى الشوارع .
– شعور الأمهات بالهدوء في المنزل عند انهماك الأولاد في اللعب لتقوم هي بواجباتها دون ضجيج .
– قلة التربويين المتنبهين والمنبهين على ما تنطوي عليه هذه الألعاب من المخاطر.
– ما جُبل عليه الأطفال من حب اللعب .
– وجود عامل الإثارة في هذه الألعاب ، التي بلغت الغاية في التصوير والخيال والرسوم ، وإتقان فن التسلسل في مراحلها.
– الإيحاء بالواقعية ، من خلال تصوير الأماكن بأدق التفاصيل ، فتارة على تخوم الجبال ، وتارة في بطون الأدغال…
وإذا أمعنا النظر في هذا الداء العصري والوباء المستشري ، رأينا بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه الألعاب قد حوت بين جنبيها طغمة من الطوام التي قلما تنبهنا لها ، ومن أبرزها :
١- إفساد العقيدة وزعزعتها ، من خلال رؤية أشخاص ينزلون من السماء ولهم أجنحة ، وعلى هيئة طير ؛ليقاتلون البطل المزعوم ، إلا أنهم يُهزمون منه ، ويبقى هو الأقوى ، فماذا يقصدون!
وذاك وربي خطب جل، وأمر مهول ( تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً) .
٢- إهانة شعائر الإسلام وإسقاط هيبتها في نفوس المسلمين ، كتحطيم المساجد ، ورمي المصاحف لتتطاير أوراقه تحت أصوات أزيز الأسلحة .
وقد أراني بعض الإخوة لعبة يسير فيها البطل المزعوم في صحن الحرم المكي الشريف ومعه سلاح !!
٣- ربط الموت الشنيع بقراءة القرآن ؛ لتبقى نفوس أبنائنا على خوف ووجل من هذا الكتاب العظيم . والله جل وعلا يقول ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) .
٤- ظهور الصليب وبعض الأوثان في هذه اللعبة ، الأمر الذي يُعِّود الطفل على رؤية مثل هذه الأشياء المنافية للعقيدة .
٥- تشويه الإسلام وإظهاره على أنه دين إرهاب وتدمير وقتل وسفك للدماء .
٦- الإثارة الجنسية للأطفال ، فبعض تلك الألعاب تكون جائزة الفائز هي (خلع بعض النساء لملابسهن ) ، وبعضها تعرض في بداية اللعبة ( صوراً حية لراقصات ) ، وبعضها ظاهرها أنها لعبة عادية ، ولكن برمز سري يتحول الشريط إلى ( فلم جنسي ) ، ظلمات بعضها فوق بعض .
* وأما الآثار التي خلفتها هذه الحرب فكثيرة جداً ، ولعل أبرزها وأخطرها :
أولاً : إفساد العقيدة لدى الناشئة ، وتقدم بيان ذلك .
ثانياً : تضييع الصلوات ، كون هذه الألعاب مليئة بعوامل الجذب والإثارة والتسلسل المرحلي ، فتمر الساعات الطوال وهو لا يشعر بنفسه ، فيدخل ويخرج وقت الصلاة وهو أمام هذا الطاغوت.
ثالثاً : عقوق الوالدين ، لأنها ربما تحمله هذه اللعبة على عدم الاستجابة لمطالب الأب أو الأم ، بغية ألا ينقطع عن هذه اللعبة .
رابعاً : قطيعة الرحم ، فكم من مناسبة ودعوة من الأقارب والأرحام أو الأصدقاء تخلف عنها الشباب بسبب هذه الألعاب ، ومن لازمها فمتى يجد وقتاً لنفسه فضلاً عن غيره .
خامساً : إثارة الخصومات وزرع الأنانية في نفوس الأولاد ، فكل واحد منهم يريد أن يلعب أكثر من أخيه ، مما يوقد نار العداوة والشجار بين أبناء البيت الواحد.
سادساً : تعليم الجريمة والسرقة ، وذلك بسبب ما يرى في مجريات أحداث هذه اللعبة -سطو على سيارة – سرقة من منزل -تسلل في معسكر لجيش – .
سابعاً : ازدياد ظاهرة العنف والمشاعر العدائية لدى الأولاد.
ثامناً : وقوع الحوادث الشنيعة بسبب التهور والطيش.
تاسعا : قلب الحقائق ، حيث صورت تلك الألعاب بعض المجرمين في أذهان اللاعبين على أنهم أبطالاً وليسوا بمجرمين .
عاشراً : العزلة والانطواء، الأمر الذي أدى إلى فقدان أبنائنا بعض مكارم الأخلاق ، والعادات الحسنة في المجتمع المسلم ، كاستقبال الضيف ، ومؤانسة الجليس ، وأدب المحادثة والمجالسة ،ومشاركة المجتمع أو القبيلة أو الأسرة مناسباتها وأفراحها وأتراحها .
حادي عشر : العيش في عالم الوهم والخيال ، بينما هو قابع في زاوية بين أربعة جدر ، حتى إنه ليصدق عليه قول الشاعر :
فإذا انتشيتُ فإنني * ربُ الخورنقِ والسدِيرِ
وإذا صحوتُ فإنني * ربُ الشويهةِ والبعير ِ.
ثاني عشر : ضعف البصر بسبب كثرة المكوث أمام شاشات اللعبة.
ثالث عشر : الاضطراب والتوتر العصبي دون أدنى سبب.
رابع عشر : الإدمان ، ومن علاماته :
حب العزلة والانطواء ، وفقدان مهارات التعامل مع الناس ، كالحديث والمحاورة .
أيها الأب الكريم:
أيتها الأم الكريمة :
لعله اتضح لنا مما سبق بجلاء ، بعض خطورة هذه الألعاب عقدياً وسلوكياً وأخلاقياً وطبياً.
وعليه فلابد من علاج ناجع لهذا الوباء ، ولعل من أبرز العلاجات:
• ترسيخ وتأصيل العقيدة الإسلامية الصحيحة في قلوب الناشئة .
• الجلوس مع الأولاد أكبر وقت ممكن ، والحديث معهم والسماع لهم ، ومد جسور التواصل بين الآباء والأبناء أكثر من أي وقت مضى .
• توجيه الأولاد للإلتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم ، والدورات والمناشط المفيدة .
• تكليف الأولاد بمهام تتوائم مع إمكانياتهم وقدراتهم العقلية والجسدية.
• نشر قيمة الزمن وأهميته في حياة المسلم ، ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون) .
• تقنين أوقات اللعب قدر الإمكان وبث خلق المراقبة لله عز وجل ( إن الله لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء ) .
• التشجيع على مزاولة الألعاب الجماعية وممارسة الرياضة .
• الخروج مع الأولاد للفسحة والنزهة بين وقت وآخر.
• قيام الوالدين بدورهما عملاً بقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم ” ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ” رواه البخاري ومسلم ، وصلى الله على نبينا محمد .

https://www.baareq.com.sa/?p=943432

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    غير معروف

    نسأل الله أن يوفقكم ويسعدكم دنيا وآخره

  2. ٢
    إيمان

    أحسنت القول
    كلامك بمنتهى الروعة والجمال والصدق

  3. ١
    احمد زين العقيلي ابو ريم

    جزاك الله خير ولله هذا هو الشي الحاصل في هذا الجيل نسأل الله بان يصلح ابنأئنا وأبناء المسلمين ياليت تكثر من هذي المحاضرات في كل مساجدنا الصغيره والكبيره حتى يعرف الشباب في هذي الايام مدى خطوره هذه اللعاب الكترونيه

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>