“جدّتي” ورؤية التعليم..!

الزيارات: 4851
تعليق 29

“‏جدّتي” والرؤية، “جدّتي” رحمها الله تلك المدرسة، والرؤية شعار المدرسة، سببان خلف وجودي بين تخبّطات التعليم، وانياب الفاشلين، ومخالب المستثمرين..

 

تأخرت هذه المرة على قرّائي الاحبة ومتابعي الذين اشتقت لهم، تأخرت ايضا على من ابتلوا بنا كما تعقد لها شياطين احقادهم، ولمرضى الشكوك ومسيئ الظن اشتاقت سطوري لركلهم في زوايا التحليلات والتأويلات،  علّنا نرقى بشيء من حسناتهم، إن كان لهم في الأصل حسنات..

 

أعود لحلم “جدّتي” وسامح الله “جدّتي”، والرؤية التي كنت اسمع عنها عندما كنت طالباً في الجامعة اقضي اغلب وقتي بين دروسي، وأوراق مذكّراتي الشخصية وبعض “شخبطاتي”، استعرض بين سطوري عضلات مهاراتي النثرية وقصصي القصيرة، مروراً برسائلي المعبّرة التي هب بها الريح هنا وهناك، والتي لم تخلو من “شطحاتي” وبعض من “شيطنتي” ، وليتني لم اسمع عنها،  فجدتي “لأمي” منذ أن كنت يافعاً كانت غفر الله لها المربي والموجّه الأول ومرجعي في كل شيء، ولم يحدث أن اتخذت قراراً في حياتها دون الرجوع إليها، حتى في زواجيّ، وعندما طلبت منها الالتحاق بالسلك العسكري بعد الكفاءة المتوسطة رفضت وليتها وافقت، حاولت معها لأني مللت اسلوب الحشو والتلقين وفلسفة الكثير من “المدرّسين”، ورغبة الفرار من سجن المدرسة كانت تراودني بين وقت وآخر، وفي المقابل كانت رغبات “جدّتي” تحاصرني وتكبّلني، فواصلت مجبراً تحت سطوة حبي لها..

 

في المنعطف الأخير من الدراسة الجامعية كنت اسمع عن السيدة “رؤية” التي كانت تتنقل بين المؤسسات حسب ما قرأت، وعلمت أنها تستقر كثيراً في المدارس، ولأنني أحب التخطيط والتدقيق ويشغل وقتي التفكير في تفاصيل القادم المجهول، فكّرت بعمق في ميدان تلك الرؤى، وما بين أوراق احلامي المكبّلة، والمستقبل المجهول، آثرت علي رغبة “جدّتي” فقررت أن احقق حلمها، مضحيّاً بمعشوقتي “الصحافة” ، وعزائي الوحيد شوقي للقاء “الرؤية” على الأرض، والعمل في ميدان رسالة ورثة الانبياء، فهو بلا شك ينبغي أن يكون ميدان شرف، وهو ما  كان في مخيلتي وتوقعي، فأنا بطبعي بدأت علاقاتي أرى الناس بقلب واحد وحس واحد، وهذا ما زادني شوقاً لممارسة العمل التربوي الممزوج بالرؤية والتخطيط..

 

حدث ما حدث والتحقت بسلك التعليم، وضحيت بـ”معشوقتي”، في خطأ جسيم لم ولن أغفر لنفسي عليه ما حييت..

 

قَدِمت على ميدان التعليم احمل في جعبتي طموحي، ومعتقداً انه سيسري كالماء في السهل، وليتني لم أقدم من الأساس..

 

ليتني يا “جدّتي” خالفتك، فلم أكن لأدخل دائرة العصيان لو فعلت، بقدر محبتي لك، وعز علي أن ارفض توجيهك وتلبية رغبتك المُلحّة، ليتني درست الميدان وحقيقة رؤياه قبل المجازفة والمغامرة، فما كان لاحقاً ليس سوى قبر حفرته بيدي لطموحي وامكانياتي وقدراتي، سَهّل من مهمّة أعداء الطموحين..

 

مع أولى خطوات العمل وبداية الصعود على أولى درجات سلّم البحث عن التميّز، كانت المفاجأة، فالبيئة غير جادة غير مهتمة بمعلم، ولم تكن تلك الرؤية سوى عبارات، والواقع مجرد اجساد تتصنع تلفها الرتابة والمزاجية والكسل، وجدتها اعمال على ورق بلا عاملين، وجدت الرؤى مثاليات بلا مثاليّة، تخلّق بلا خُلُق، تمكّن لفظي وحركي بلا آداب واحترام للقيم ولحقوق الغير ، ميدان يعج بالإنانية..

 

وجدت الرؤى لافتات على الحائط، والرؤية الحقيقية تنزع الثقة من كل طموح قادم للميدان، ميدان لا يشبه الذي درسنا فيه، فغالب الطلاب لا يحترمون المعلم، فقد كانت خمس سنوات كفيلة لنسف قيمة هذا المربي الفاضل..

 

وجدت الرؤية شعار والمبنى المدرسي ملك خاص والعاملين قمسين قسم لحزب المدير يستظل بهم مقابل تفضيلهم وغرس الثقة فيهم، وقسم خارج حسابات الفرص والاهتمام، ميدان للامجاد الشخصية حتى لو كانت على حساب جيل كامل..

 

وجدت ميدان التعليم ساحة للصراع والتحديات والصدامات، وحرب طاحنة على المواقع، ميدان سباق لنيل ثقة المدير، ومن نالها فقد قطع شوطاً طويلاً نحو الهدف بغض النظر عن مستوى الأداء المعرفي..

 

وجدت ذلك الميدان تحزبات، وقياسات على طريقة “حقرة بقرة”، وتقسيمات متناقضة، ومحاباة ظالمة، واستغلال من اجل التصفية والانتقام، ميدان للتعقيد..

 

وجدت ميدان التعليم ومكاتبه كالاملاك الخاصة ، يطغى عليه نمط الاستيلاء القبلي والمكاني، والتي لا زالت فلولها مستمرة على درب اسلافهم واساتذتهم..

 

وجدت ميدانا تعليميا لا صلة له بالرؤى والخطط والاستراتيجيات التي سمعت عنها وقرأت عباراتها الجميلة هنا وهناك، ميدان تتحكم فيه ذبذبات نفسية وعاطفية، فلا غرابة أن ترى الفاشل الكسول يحصل على التميز ، والناجح النشط محارب، بكل صراحة وجدته ميدانا مستفزا..

 

التعليم يا “جدّتي” سلب مني أبسط حقوقي، ووقف حجر عثرة في طريق طموحاتي، بعثر أوراقي وافقدني توازني، وحتي صحافتي ترصّد لها..

 

الميدان التربوي يا “جدّتي” كان قاسيا، وأنا على ثقة لو كُنتِ على مقربه لتركتِ لي الخيار، فحتى أنتِ أيتها الطيّبة التي فضلتيه لي تعرض لظلمك وحرمني الصلاة عليك، والسير في حمل وتشييع جنازتك..

 

ماتت “جدّتي” رحمها الله، ولم اشهد الصلاة عليها ودفنها لاني كنت في مهمة اخدم فيها التعليم …

 

التعليم والتعليم بكل مقوماته وتغيراته وتعدد قياداته لم يحتويني لانه كان ولا زال يُدار بالوراثة والوصاية..

تسديدات 

— عجبي على من ينتقد الآن بثوب النزيه وهو يوماً كان بالمرصاد يحمل سيف سنّه لكل ناجح طموح..

 

— الحمد لله رب العالمين اثق أنني قدمت للتعليم ما يفيد، ولكنه لم يقدم لي ما يفيدني ـأو يعزز قدراتي ، وعلى النقيض أثق انه قدّم للفاشلين فرص الناجحين على طبق من ذهب..

 

— لو سألني ابنائي عن مجال للعمل لهيئتهم لبيئة خارج التعليم وما قرب إليه، مهما كانت مغرياتهم..

 

— نصف جيل المعلمين وخصوصا القدمى من تجاوزت خدماتهم الـ25 عاما وما فوق ، كانت مكاسبهم الرئيسة من تجربة التعليم الرواتب والغلّات ، فسبحان الذي لم يبارك للكثير..

 

— القرارات والأفكار والأشياء عندما تنطلق من طرف واحد قد تأتي نتائجها سيئة، فالكثير لا يعلم بماذا كنت تفكر، وإلى ماذا توصلت ، كأن تعمل وتجتهد وتنتظر التميّز والمقيّم نائم..

 

— علّمني الحب وعلّمتني الصراحة والصداقة كيف أكتب ، وتعلّمت من الكتابة  كيف أؤدب خصومي، وكيف احصل على حقوقي وارد اعتباري..

 

نقطة أخيرة :خلف اسوار التعفف، قلوب صابرة تحلم باليسير..

 

تحياتي للجميع
وإلى اللقاء

 

https://www.baareq.com.sa/?p=961989

التعليقات (٢٩) اضف تعليق

  1. ٢٩
    .....

    ربما كثير مماذكر في المقال صحيح لكن من اخلص لله فأن الله لا يضيع اجر من احسن عملا ..
    حتى لو كان ثمرت هذه السنين طالب واحد فقط ناجح مبدع يخدم امه فهو اكبر انجاز

    • ٢٨
      خريجين ثانويه عامه بلا علم

      يا استاذي الفاضل قالت من المعاناة التي حرمتك شي كنت تتوقع انه يسمو با طموحك .
      ولكنك نبشت فينا شي من ضايع سنين نحن كا طلاب وطالبات ذهبنا إلى مدرسة لي نتعلم القراء ولكتابه ولكن فشل بعض المعلمين والمعلمات الذين جعلونا نحصل ع شهادات وتخرجنا من الثانويه العامه ونحن لا نجيد القراء ولكتابه أخطأ املاميه حين نكتب وتتعلثم العيون ولا تاكاد تخرج با جمله مفيده يسألون في اي مرحل نقول خريجين ثانويه عامه فا يقول اي جرم اكتسبتو به هذاالشهاده خريجين ثانويه عامه لا نعرف أساس اللغه الانجليزيه خريجين ثانويه عامه لا نعرف ما ولا نجيد قرأت القران الكريم وائساس التجويد
      اي تعليم هذآ كتابات هذي قد تجدون بها من الأخطاء الإملائية فاي ذنب حملنا بها شهادات الثانويه كان بالامكان المعلم المعلمه ان يجعلون نخرج من هذا الصرح العظيم و في ايدينا شهادات الثانويه الا ونحن فعلا لدينا العلم المعرفه الكافي
      لااحد يحمل على الطالب والطالبه المسؤولية ويقول كسله واهماله هم من جعلوهم
      يخرج أهكذا بل عدم اهتمامك آيو المعلم والمعلمة في ايصال المعلومه ومحاسبة الضمير هل هذا الطالب والطالبه تستحق هذا شهاده فاي عزاء يطبطب لنا ضايع هذي السنين خرجنا من هذا المدراس وكان نعتقد انا قد اجتزنا من اعمارنا واوقاتنا شي من العلم الذي يواهلنا لي بحث وإكمال مراحل جديد نستقي فيه من العلم ولكن لا نخفيك رجعنا نبحث وندرس من جديد في معاهد اللغه الانجليزيه ومعاهد الحاسب ونحاول تطور و إصلاح أخطائنا الإملائية رحعنا نبحث عن معلمين ومعلمات خصوصي ونتعلم من جديد لي مراحل حملنا بها شهادات الثانويه العامه فانت باهذ المقال نبشت فين الم سنين ذهبت منا حاملون شهادات بلا علم كيف هذا لا اعلم
      هذا اسؤال اوجهه الي كل معلم ومعلمه اصدر لنا هذا الشهادات هل ضميرك يا معلم وضميرك يا معلمه راضي عن ما قدمتو…

      • ٢٧
        غير معروف

        هل تعتقد السبب هو المعلم وحده يتحمل كل هذا الفشل
        أم هي المنضومة التعليميه كامله من الوزير إلى حارس المدرسه

      • ٢٦
        غير معروف

        هل تعتقد السبب هو المعلم وحده يتحمل كل هذا الفشل
        أم هي المنظومة التعليميه كامله من الوزير إلى حارس المدرسه

  2. ٢٥
    غير معروف

    الاخلاص لله يخفف كثييييرا من خيبات الامل
    ولا اعلم مهنه اعظم اجرا عند الله المعلم اذا اخلص لله كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت؛ ليصلون على معلم الناس الخير)
    بعد هذا الفضل كله لا شيء يستحق ان يؤسف عليه

    • ٢٤
      خريجين ثانويه عامه بلا علم

      يا استاذي الفاضل قالت من المعاناة التي نبشت فينا شي ضايع سنين نحن كا طلاب وطالبات ذهبنا إلى مدرسة لي نتعلم القراء ولكتابه ولكن فشل بعض المعلمين والمعلمات الذين جعلونا نحصل ع شهادات وتخرجنا من الثانويه العامه ونحن لا نجيد القراء ولكتابه أخطأ املاميه حين نكتب وتتعلثم العيون ولا تاكاد تخرج با جمله مفيده يسألون في اي مرحل نقول خريجين ثانويه عامه فا يقول اي جرم اكتسبتو به هذاالشهاده خريجين ثانويه عامه لا نعرف أساس اللغه الانجليزيه خريجين ثانويه عامه لا نعرف ما ولا نجيد قرأت القران الكريم وائساس التجويد
      اي تعليم هذآ كتابات هذي قد تجدون بها من الأخطاء الإملائية فاي ذنب حملنا بها شهادات الثانويه كان بالامكان المعلم المعلمه ان يجعلون نخرج من هذا الصرح العظيم و في ايدينا شهادات الثانويه الا ونحن فعلا لدينا العلم المعرفه الكافي
      لااحد يحمل على الطالب والطالبه المسؤولية ويقول كسله واهماله هم من جعلوهم
      يخرج أهكذا بل عدم اهتمامك آيو المعلم والمعلمة في ايصال المعلومه ومحاسبة الضمير هل هذا الطالب والطالبه تستحق هذا شهاده فاي عزاء يطبطب لنا ضايع هذي السنين خرجنا من هذا المدراس وكان نعتقد انا قد اجتزنا من اعمارنا واوقاتنا شي من العلم الذي يواهلنا لي بحث وإكمال مراحل جديد نستقي فيه من العلم ولكن لا نخفيك رجعنا نبحث وندرس من جديد في معاهد اللغه الانجليزيه ومعاهد الحاسب ونحاول تطور و إصلاح أخطائنا الإملائية رحعنا نبحث عن معلمين ومعلمات خصوصي ونتعلم من جديد لي مراحل حملنا بها شهادات الثانويه العامه فانت باهذ المقال نبشت فين الم سنين ذهبت منا حاملون شهادات بلا علم كيف هذا لا اعلم
      هذا اسؤال اوجهه الي كل معلم ومعلمه اصدر لنا هذا الشهادات هل ضميرك يا معلم وضميرك يا معلمه راضي عن ما قدمتو…

      • ٢٣
        غير معروف

        هل تعتقد السبب هو المعلم وحده يتحمل كل هذا الفشل
        أم هي المنضومة التعليميه كامله من الوزير إلى حارس المدرسه

        • ٢٢
          غير معروف

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          ما ذكر الاستاذ الشريف من معاناة هي حقيقة في المنظومة التعليمية ، ومع أنه يصعب تحديد وقت وبيئة هذه الإفرازات المزعجة والتي كان من نتائجها التدهور المستمر لكيان المؤسسات التعليمية وبداية الإصابة الفيروسية للناتج والمنتج التعليمي ….والذي لا يزال مستمرا وللأسف في أغلى (ما / ومن )يملك الوطن ،
          فإنه لا يجب أن نيأس ، ونلقي بكل ما في أيدينا وقلوبنا وعقولنا من إمكانية استعادة الأمل ….فلا يأس مع ….الإيمان والحياة . وشكرا

  3. ٢١
    محبط من مهنة التعليم

    فعلا اصحاب الكفاءات لا مكان لهم في خارطة التعليم رغم ما نسمع عنه من رؤى وتخطيط ..:وللأسف المناصب التعليمية اصبحت املاك خاصة يطغى عليها النمط القبلي والمكاني بالاضافة لمن يحابي ويجامل ويبذل الغالي والنفيس لكسب محبة المدير .
    أما اصحاب الكفاءات الذين يهمهم رفعة الميدان يضيق بهم الميدان التعيقدي ( عفوا التربوي ) فلا ترشيح لهم ولا انصاف ولا حتى لفظة فيها رائحة الشكر لما يقدمونه للميدان ..

  4. ٢٠
    غير معروف

    مقال جميل

    • ١٩
      غير معروف

      ما فهمت شيئا

  5. ١٨
    علي مديني.

    هون عليك ياصديقي …قديكون كثير مما ذكرت صحيح ولكن انصحك بالإنطلاق في اداء رسالتك واضعا نصب عينيك إرضاء خالقك وبمايرضي ضميرك دون الإلتفات إلى فلان وعلان ومن يستحق ومن لايستحق فهذا موجود وكثير وليس في التعليم فقط ولكنك لست مسؤلا إلا عن مايوكل إليك….وفقك الله وسددك .

  6. ١٧
    علي أحمد حابس

    هكذا هي الدنيا، يؤمل الإنسان آمالاً، ويرسم خططاً، ثم يقدر الله ما يشاء .. يحب أن يكون شيئا، فيكون آخر، وما أجمل قول القائل:
    دع المقادير تجري في أعنتها
    ولا تبيتنَّ إلا خالي البال

    لقد أعدتنا أبا عبدالله إلى زمن جميل، كانت آمالنا فيه تعانق السحاب، وقدر الله لكل منا ما قدّر ، وسارت بنا الأعوام، ومضت أعمارنا مهرولة، نحاول إيقافها وتأبى، فنسأل الله العافية..

    • -١١
  7. ١٦
    نبرة واقع :

    وانا اقرأ المقال تذكرت شكوى قائدة إحدى المدارس حينما تم ترشيحها لقيادة المدرسة فرفضت القائدة التي قبلها تسليم القيادة ( السطو على الأمكنه)

  8. ١٥
    أبو راكان

    التعليق

    • ١٤
      ♡Ns

      سئمت تكاليف التعليم ومن يعش
      عشر سنين في التدريس يسئم…

  9. ١٣
    ♡Ns

    سئمت تكاليف التعليم ومن يعش
    عشر سنين في التدريس يسئم…

  10. ١٢
    ♡Ns

    سئمت تكاليف التعليم ومن يعش
    عشر سنين في التدريس يسئم…

    • ١١
      غير معروف

      عشر سنوات وانا معلم لم أستطيع ان كون بنك معلومات
      وبنك أسئلة للمنهج والسبب التخبط في القرارات والمناهج
      عشر سنوات وأنا كل عام في استراتيجية تدريس جديده
      وتوزيع للدرجات و المهام جديد والله المستعان

  11. ١٠
    غير معروف

    التعليق

  12. ٩
    فيفيان البارقي

    ولو دخلت العسكريه لوجد نفس معاناتك في التعليم في كل مكان له مساؤه واسخاص يسيئون لك ولغيرك للعلو ع الاكتاف سوا كانوا في التعليم او في العسكريه او في مجال الصحافه والاعلام ليس مفر من النفوس الرديه فااختيار جدتك رحمها الله هو رحمه لك من باقي المجالات الله يرحمه ويغفر لها .

    • ٨
      غير معروف

      صحيح كلامك لكن العسكرية وحدة تنفيذ للأوامر قد تكون خاطئة أو صحيحه فقط
      التعليم وحدة بناء أمه والأخطاء فيها يعقبها اخطاء قد تؤدي الي تدمير جيل ومجتمع كامل

  13. ٧
    حمد الله

    جدتي جدتي حلوة البسمتي جدتي روضة من رياض الحنان تعليم هذا الزمن
    صح الديك كوكو كوكو بأن النور تعليم الزمن الجميل
    وتستمر الحياة يا صاحبي

  14. ٦
    غير معروف

    كم وددت اليوم أن أصبح معلما .. وزادت رغبتي بعد قراءة هذا المقال بأني كنت معلماً .. ليس لأجل المرتب فراتبي ولله الحمد أفضل في مجالي الذي اعمل فيه الآن .. ولكنها رغبة الحفر في الصخر للإسهام في صناعة أمة قوية وبناء وطن منتج و تجديد حضارة كانت تقود العالم لما يقارب ١٣٠٠ سنة هجرية ولا زالت أثارها تخدم العالم حتى يومنا هذا ..

    يا صديقي طريق النجاح ليس مفروشاً بالورود
    والطريق المفروش ورداً لا يؤدي إلى النجاح فالكل سيسير عليه وبالتالي لن يبرز الناجحون من غيرهم على هذ الطريق ..
    طريق النجاح هو المعاناة و الألم و الصعوبات والعقبات والعزيمة والإصرار على تخطي ومواجهة هذه الصعوبات وهذه العقبات والتغلب على المعاناة والألم ..
    سمعت أنت بالرؤية ولَم تجدها في سلك التعليم ، فلماذا لا تصنع لك رؤية تصل إليها !!؟؟
    سمعت أنت بالإستراتيجيات في التعليم ولَم تجد إلا تخبطات وقرارات تنسف بعضها ، فلماذا لا يكون لك استراتيجية خاصة بك تتبناها لتصل إلى رؤيتك التي حددتها لنفسك ؟؟!

    يا صديقي .. لأن الكثير واغلب المعلمين مع شديد الأسف لا يعلم معنى الرؤية ولا الاستراتيجية ولا الرسالة وليس لديه هدف يخدم العملية التعليمية ..!!

    أما موضوع الصراعات فهي موجودة من قديم الأزل في كل مجال وكل زمان و مكان وإذا كنت تنتظر أن تصبح البيئة مهيئة للنجاح فلن تنجح !! بل إن هذا الانتظار في حد ذاته أولى خطوات الفشل .

    العملية التعليمة والتربوية هي السهل الممتنع وأقولها بملء فمي وبأعلى صوتي .. وزادت سهولة ممتنعة مع التطور الرهيب في الثورة المعلوماتية والتنوع الكبير في وسائل الحصول على المعلومة ..

    غياب الرؤية عن سلك التعليم سببه عدم وجود استراتيجية فردية لكل معلم لأنه حقيقة لا يعلم من الاستراتيجية إلا اسمها ( كائن مجهول يسمع بها هنا وهناك )

    ادخل إحدى المدارس تجد حوارات المعلمين فيما بينهم يغيب عنها الهدف وتكتنفها العشوائية وتفتقد إلى الحد الأدنى من معايير ثقافة الحوار وأدب الاختلاف

  15. ٥
    صاحب رؤية 👀 😎

    كم وددت اليوم أن أصبح معلما .. وزادت رغبتي بعد قراءة هذا المقال بأني كنت معلماً .. ليس لأجل المرتب فما اتقاضاه ولله الحمد أفضل في مجالي الذي أعمل فيه الآن .. ولكنها رغبة الحفر في الصخر للإسهام في صناعة أمة قوية وبناء وطن منتج و تجديد حضارة كانت تقود العالم لما يقارب ١٣٠٠ سنة هجرية ولا زالت أثارها تخدم العالم حتى يومنا هذا ..

    يا صديقي طريق النجاح ليس مفروشاً بالورود
    والطريق المفروش ورداً لا يؤدي إلى النجاح لأن الكل سيسير عليه وبالتالي لن يبرز الناجحون من غيرهم على هذ الطريق ..
    طريق النجاح هو المعاناة و الألم و الصعوبات والعقبات ، والعزيمة والإصرار على تخطي ومواجهة هذه الصعوبات وهذه العقبات والتغلب علىتلك المعاناة وذلك الألم ..

    سمعت أنت بالرؤية ولَم تجدها في سلك التعليم ، فلماذا لا تصنع لك رؤية تصل إليها !!؟؟
    سمعت أنت بالإستراتيجيات في التعليم ولَم تجد إلا تخبطات وقرارات تنسف بعضها ، فلماذا لا يكون لك استراتيجية خاصة بك تتبناها لتصل إلى رؤيتك التي حددتها لنفسك ؟؟!

    يا صديقي .. لأن الكثير وأغلب المعلمين مع شديد الأسف لا يعلم معنى الرؤية ولا الاستراتيجية ولا الرسالة وليس لديه هدف يخدم العملية التعليمية ..!!

    أما موضوع الصراعات فهي موجودة من قديم الأزل في كل مجال وكل زمان و مكان وإذا كنت تنتظر أن تصبح البيئة مهيئة للنجاح فلن تنجح !! بل إن هذا الانتظار في حد ذاته أولى خطوات الفشل .

    العملية التعليمة والتربوية هي السهل الممتنع وأقولها بملء فمي وبأعلى صوتي .. وزادت سهولة ممتنعة مع التطور الرهيب في الثورة المعلوماتية والتنوع الكبير في وسائل الحصول على المعلومة التي أيضاً ومع شديد الأسف لم تستخدم لخدمة الرسالة التعليمة بالشكل الذي يوازي مستوى هذا الانفجار المعلوماتي الهائل أو بعض منه

    غياب الرؤية عن سلك التعليم سببه عدم وجود استراتيجية فردية لكل معلم لأنه حقيقة لا يعلم من الاستراتيجية إلا اسمها ( كائن مجهول يسمع بها هنا وهناك )

    ادخل إحدى المدارس تجد حوارات المعلمين فيما بينهم يغيب عنها الهدف وتكتنفها العشوائية وتفتقد إلى الحد الأدنى من معايير ثقافة الحوار وأدب الاختلاف وتتصف بالسفسطائية التي تُعنى بالجدل والتّلاعب بالألفاظ بقصد الإقناع وفرض الرأي والانتصار للذات فقط

    شاهد مخرجات التعليم العام تجد اهم وابسط نتيجة يمكن الحصول عليها لم تتحقق وهي أن يجيد الطالب القراءة والكتابة ( أم المصائب )

    شاهد ثقافة المجتمع الهزيلة التي تتصف بالنمط الاستهلاكي و النهم المسعور للمصالح الشخصية التي قد تتعارض كثيراً مع الصالح العام
    وهذه الثقافة نتاج لذلك التعليم الذي تغيب عن أفراده وأكرر أفراده فهم الرؤية و الرسالة والاسترتيجية

    وأخيراً .. وأسمح لي بأن اقول لك بأن مقالك هذا في حد ذاته يدل دلالة واضحة على ضبابية الرؤية ولن أقول غيابها ، وبالتالي فإنه مع ضبابية الرؤية لن تتمكن من وضع استرتيحية صحيحة للوصول إلى هذه الرؤية ، والنتيجة هي الفشل ولا سواه .

    يا سيدي التعليم رسالة الأنبياء الذين تعلمنا منهم أن هذه الرسالة لها أعدائها وعقباتها ومعاناتها
    ولكن أيضاً لها أدواتها من الصبر و الإخلاص و التعاون والإيثار والتجرد من الذات وتسخير النفس والإمكانيات المتاحة من أجل إيصال هذه الرسالة ..

    وتذكر قول :
    كاد المعلم أن يكون رسولا ..
    نعم رسول يعاني ويقاتل ويتحمل و ينافح ويتألم من أجل الوصول لرؤيته التي أرسله الله من أجلها

    رحم الله جدتك التي كان لها رؤية بأن تكون معلما وسعت ونافحت حتى تحققت رؤيتها فأصبحت أنت معلما

    و كم تمنيت أن أكون معلماً ..

    • ٤
      سليمان محمد الشريف

      أخي صاحب الرؤية :

      أولاً السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، وصلاتي وسلامي على خير خلق الله، الذي عانا من اجل الرسالة، وحينما وجد الطريق مسدودا امامه وحاربه اقرب الناس إليه قومه وبني عمومته في قريش حتى وصلت لمحاولة قتله غادر وطن الرسالة وآثر على نفسه الهروب من بيئة غير صالحة لتحقيق رؤيا واضحة تخدم الأمة العامة من بيئة مغايرة..

      من هذا المنطلق يا عزيزي فان الرؤية تحتاج بيئة متكاملة يجب ان تكون متوفرة لاي عامل مؤسساتي يسعى لتحقيق اهداف سامية منزوعة من التعصبات والأحزاب ، وعندما تكون البيئة ضحلة واحيانا تكون متسخة بالمنافقين والمرائين والدجالين والحاقدين الذين يعملون في المقام الاول على تحقيق رؤياهم الشخصية التي ترسخ اقدامهم اولا بأي ثمن كان وتكوين حزب أو حزبين ومناصرين يتفقون في المبدأ والرأي والهدف، تهميدا للصعود المتتابع بالدعم والتعاون الغير نزيه، وثانيا العمل على السعي لقتل طموح الآخرين وتكذيب رؤياهم وإشاعة الفوضى حولهم بتحويل صدق حسهم وسمو هدفهم والتشكيك في قدراتهم واضعاف سواعدهم والتحريض عليهم وتمرير اشياء للشارع تساهم في عزلهم ومحاولة إعاقة حراكهم..

      هذا جزء بسيط من الرؤية التي رأيتها ومارسها الميدان ضدي وضد الكثير لتحقيق اهداف الوصوليين والتي تراها من جانبك رؤية..

      أي رؤية يا عزيزي التي تتحدث عنها ، نحن اتينا برؤى وليس برؤية واحدة ، نافحنا وكافحنا وتميزنا وذاع صوت رؤيانا ، ولكن تظل رؤيا الإنسان الصادق الذي يسعى لمصلحة العامة ضعيفة وسط البيئة التي صنعت رؤياك كما اتوقع ان كنت معلما، حتى أصبحنا نخطط لرؤى نخرج بها من عنق الزجاجة لمواصلة الرسالة بالصبر والتحمل لحين موعد الرحيل والخروج من ميدان يغلب عليه الفلسفة عن الاخلاق للدفاع عن نهج وصولي لا يعتمد على الرؤية والإستراتيجية التي نقرأها…

      عزيزي من أهم الرؤى التي رأيتها كسر سلم التميز وصناعة سلم يصعد منه الاخرين على ظهور المتميزين، من أهم الرؤى التي عايشتها ان الميدان لا يتسع إلا لحزب أو حزبين يصنعون بيئة تتكيف مع ظروفهم ومبادئهم الباطنة لتصنّع النجاح والبروز ، معتمدين على تركيبة اجتماعية ونفسية خلقت لهم فلسفة خاصة خارج نطاق الرؤية الصحيحة التي قصدتها في مقالي يدافعون بها عن كفاحهم المزعوم..

      انت تتحدث بأسلوب فلسفي للدفاع عن بيئة غير صالحة غير جاذبة ، غير مناسبة للابداع، فالنجاح الحقيقي هو تحدي الظروف وتحقيق جزء كبير من الهدف برغم العوائق، وكل صاحب رؤية انطلقت من بيئة محرضة وغير صحية هو فاشل وكل من كافح وناضل وواصل الطريق في بيئة غير صحية فهو ناجح…
      اعود لنهج المصطفى الامين عليه من الصلوات عدد المسلمين ، حينما لم يجد البيئة المناسبة غادر ونحن خالفنا وبقينا تحت غلبة الظروف من جهة، وحب المكان من جهة أخرى…

      أكرر أن تعليقك لا يتجاوز كونه فلسفة خاصة اعتمدت فيها على بناء منتجك الخاص الذي اتى من خلال بيئه تفاعلت معك على حساب العشرات من زملائك في نفس بيئتك، والتي رفضت نتاجهم..

      التدهور الذي يعانيه التعليم لا يخفى على أحد..

      دعوتني لكتابة مقال جديد فشكرا لك..

      تحياتي للجميع، وان مررتم بخطا املائي اعتذر فقد كتبت على عجل

      سليمان محمد الشريف

      • ٣
        صاحب رؤية 👀😎

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        وصلِّ اللهم على المعلم الإول نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

        جميل منك الاستشهاد بفعل الرسول صلى الله عليه سلم عندما غير البيئة وهاجر إلى بيئة صالحة تعينه على إيصال رسالته ليعود بعدها إلى البيئة الأولى ليصلحها وينشر الخير فيها ..
        إذن فقد ذهب إلى المدينة المنورة لأخذ الأدوات التي يصلح بها البيئة المكاوية
        لم يستسلم ويشتكي صلى الله عليه وسلم بل زاد إيمانه برسالته ويقينه بتحقيق رؤيته ،

        جميل منك هذا الاستشهاد ..
        والأجمل أن نقتدي به صلى عليه وسلم في البحث عن بيئة صالحة لتحقيق الرؤية وإيصال الرسالة ما دمنا نرغب ذلك وما دامت البيئة الحالية غير صالحة لتحقيق الرؤية وإيصال الرسالة ..
        تحياتي لك .. و لا شك عندي في أن حسن نواياك هي الدافع لكتابة هذا الموضوع الهام ..
        لك ولزملائك في سلك التعليم مني أطيب التحايا وأغلى الأمنيات .
        ودمتم جميعاً سالمين 🌹🌹

      • ٢
        غير معروف

        الله عليك أستاذ سليمان الرد هذا مقال جديد 😍

  16. ١
    مفسر الحاشيه

    شوفوا دكتور النفسيه في مجارده ع الذمه وامعلاج بلاش الحمدلله

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>