جبل شصعة يدلي بشهادته في ذكرى اليوم الوطني 89

الزيارات: 2644
التعليقات: 0

 

– اليوم الوطني لبلادنا ال89 لهذا العام 1441، هو مناسبة عظيمة وسعيدة نتحرى بشوق بدرها سنويا، ومع تجددها السنوي نستذكر ونعيش إمتدادين ماسيين. هما/
– الامتداد الأول/ ماضينا العريق، فنستنشق قداسة ترابه ونجل قياداته التاريخيين الذين سلمونا وطنا عظيما بهذا الحجم والأهمية الإقليمية والدولية حتى أضحى واحدا من أهم أقطاب الG20،
– الامتداد الثاني/ حاضرنا الزاهر،، فنفتخر بخطواته وخططه ومنجزاته ونشدد ع يد كل من يضرب بسهم إخلاص وتفان في إستمرار نمائه وإزدهاره.

– هاتان الركيزتان الأساسيتان جديرتان -بعد شكرالله- بأن تجعلا من طلة اليوم الوطني البهية مناسبة نفرحها وتفرحنا (ونرقصها) (وترقصنا) لدرجة الجنون، وان كنت لا أجيز الجنون الفرائحي وطيشه، ولكني أريد أن ألتمس عذرا إستباقيا لشاب وطني تماهى مع لحظته فخانته إفعوانيته في معانقة وطن جعل (خير بلادنا لأولادنا) ولم يبدد مداخيله في التثوير والعسكرتاريا كما فعلت كثر من دول المحيط التي سبقتنا كثيرا فغاصت مكنتها في وحل الحروب والتخلف بينما تجاوزناها في أقل من نصف قرن تعليميا وصحيا وتمدينا ووو الخ..

– وهذه حقيقه ،وليست مبالغة استدعتها مشاعر حفلة، تستوجب منا كآباء ومعلمين وإعلام أن ننتهز حالة الفرح الوطنية ذي في مباغتة أولادنا ب(قرصة أذن) تربوية تخاطبهم كشركاء وملاك للمنجزات الوطنية، وتحصنهم ضد مؤثرات وتأثيرات (نعيق) خفافيش الظلام الذي يستهدف لحمتهم الوطنية وسرقة ولائهم أو تجنيدهم، فمثلا لا حصرا، فلكل منطقة او مدينة شواهدها:-

– يجب ان يعرف أولادنا ان مبنى إدارة التعليم بمحايل عسير مثلا كان غابة موحشة (أنسنتها) الحكومة السعودية حتى صنعت من وحشتها معقلا منيرا للتعليم هو الأكبر في هذا الشريط التهامي والثاني ع مستوى المنطقة.

– أيضا وأيضا يجب أن يعلم أولادنا أن المكتبة العامة ليست مقامة ع أنقاض مكتبة عامة كان ينهل منها آباؤنا وأجدادنا العلم والمعرفة، وإنما كانت مرتعا وقمرا للوحوش المفترسة.

– أيضا أيضا أيضا يجب أن يعرف اولادنا من مكان المعاينة أن القلعة الأثرية المتردية شرق هاذين المعقلين التعليميين السعوديين فوق جبل شصعة..
– لم تكن مدرسة أو مكتبة عامة وهبها الإحتلال التركي كي يتعلم فيها أجدادنا، وإنما كانت ثكنة عسكرية إحتلالية قاتلة مدججة بالأسلحة لقنص أجدادنا وعرقلة نزعة مقاومة المحتل التركي وإجتثاثه.
– وشتان بين دولتين..:
– دولة إستعمارية بائدة لا تستحق الذكر.
– ودولة سعودية عامرة من بني جلدتنا لها كل الذكر والمجد وصادق الدعاء.

– انتهى،، وهذه تحيات الداعي لكم بطول العمر.

محمد علي الشاعري

https://www.baareq.com.sa/?p=962797

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>