سيّد البرّ – رثاء ابن قدري

الزيارات: 1883
تعليقان 2

*سيّد البرّ – رثاء ابن قدري*

فقدُ الأكابر في الحقيقة مُوجعٌ
وأجلّ ما يُدهىٰ بهِ الأقوامُ
كم بين أطباق القبورِ أحبةٌ
غابوا هناكَ فعمّت الآلامُ
فهُمُ لعمرُ الله قد كانوا لنا
سُـرُجاً تّبَــدّدَ دونها الإظلامُ
عد بي إلى الزمن القديم فإنني
لهِفٌ أتوقُ وللقديم غرامُ
يا أيها العَلَمُ الذي رُزئت به
الفُقراءُ والضعفاءُ والأيتـــامُ
كــلّ المدارس والدروس حزينةٌ
تبكي رحيلَك أيها المقدامُ
شيخ المعارف والسماحة والندى
فخرت بجودِ عطاءه الأيامُ
يا سيّد البرّ الذي لصنيعهِ
تأتمّهُ الكرماءُ فهو إمامُ
لله مــن خيرٍ جرىٰ بيمينهِ
والمرء يُحفظ خيرهُ ويُدامُ
قومٌ أقاموا ثمّ ساروا بغتةً
فكأنهم يوما هنا ما قاموا
فعليك يا “قَدريّ” وبل غمامةٍ
وعلى ثَراك تحيةٌ وسلامُ

————————
*شعر أبي يوسف*
درويش البارقي
الجمعة ٢١ محرم ١٤٤١هـ

https://www.baareq.com.sa/?p=963023

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    غير معروف

    صح لسانك يا سيد درويش أبيات شعريه جميله ورحم الله المعلم الفاضل الأستاذ محمد بن قدري

  2. ١
    غير معروف

    ماقلت في رثى محمد ألا صحيح وفقك الله ونسال الله جل في علاه أن يجعل قبره روضة من رياض الجنه

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>