احدث الأخبار

في مناسبة رعاها محافظ بارق..منسوبو بلدية بارق و أعضاء المجلس البلدي يودعون البارقي و يستقبلون آل مبشر لقاءً تعريفياً عن داء السكري بمجمع القريحاء التعليمي بمناسبة اليوم العالمي للسكري سمو الأميرة سما : 6 مليون مبادرة نفذها مشروع رسل السلام منذ انطلاقته مجمع القريحاء التعليمي يكرم الطالب “بدر محمد جهاش” ويواصل تدريب الطلاب في قياس محافظ المجاردة يقف على مشروع “العبّارات” الواقعة بالوادي الرابط بين مركز خاط وقرى الغمرة الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية يزور جمعية الكشافة ويُشيد بجهودها في تظاهرة فنية ثقافية إجتماعية سيدة الأعمال الدكتورة فاتن أبراش تكرم الدكتورة زهرة المعبي المهندس عبدالوهاب هيازع محمد بلقاسم يحتفل بمناسبة زواجه كلية الطب شطر الطالبات بالكلية الجامعية تشارك بحملة توعوية عن مرض السكري بدء ورشة التربية الكشفية للفتيات والفتية لتمكين المرأة وتكافؤ الفرص شهادة علوم الطيران لموسى بن ذهيب التسامح يصعد لدرجة الشباب بطلاً لبطولة مكة المكرمة

موت في المدينة (٢)

موت في المدينة (٢)
الزيارات: 1771
تعليقات 3
هرعت باكيا للغرفة ، قلبي يريد الخروج من قفصي الصدري ودمي يجري بسخونة في عروقي ، أقفلت الباب واستندت عليه حتى تعود أنفاسي ثم جريت ناحية الشباك،  كان المنظر مخيفاً فقد رأيتهم في كل مكان وكأنهم  خرجو من قبورهم لهم صوت ينتفخ كالبالون فيغطي جميع الاصوات .
القيامة في الشارع . تكومت السيارات فوق بعضهاوصوت اصطدامها ببعض لا يتوقف، كل لحظةيأتي من مكان ما . الناس في الشارع تحت الأضواء الصفراء يهربون و الموتى  يحاصرونهم بأعداد كبيرة ولم تمر دقائق إلا و المحاصرون أصبحوا موتى ، يا إلهي ماذا أفعل. تأكدت أن الباب مغلق بإحكام وقررت أني سأعيش بقية حياتي في هذه الشقة وفكرت  أنهم سوف يصلون إلي وقررت أنه يجب أن أتحرك فهناك خبط على الجدران في الشقق المجاورة .. كانت الصدمة أقوى من ضربة فأس في جمجمة  حتى أني نسيت أمي و أبي الساقطين على عتبة الفندق و ظللت أردد لا أريد أن أموت حتى سقطت  على الكنبة  محطماً  ، أغمى عليّ . صحوت على وقع المطر يضرب زجاج النوافذ، وعرفت أني نمتٌ ليومين أو ثلاثة أيام . جسمي ثقيل وضباب في رأسي يكاد يخرج من عيني . بسرعة بحثت عن الايفون لم أجده فالظلام أستحوذ على كل شيء . كنت مشوشا برأس يدور كالمروحة  .أي وباء شرس هجم علينا .يبدو أن الوباء حول الموتى لنصف أحياء يقتاتون على لحوم الأحياء ، هذه ما توقعت أن تنتهي عليه الحياة .حينها قررت أن أخذ سكينة المطبخ و أخرج لأنجو بحياتي برغم صورة موت أبي وأمي التي تسيطر على خيالي فليس من الحكمة البقاء مختبئاً في هذه الشقة المظلمة . قد لعبت "رزدنت إيفل" فلدي خبرة الكترونية في قتل الموتى لكني لم أتصور أن الرعب فاحش لهذه الدرجة . ضربة محكمة في الرأس وسيموت فوراً .المطر شديد و الظلام حالك .
البرد يكسر العظام فاستبدلت ملابسي بأخرى دافئة و أخذت كاب ديداس كان في شنطتي التي لم أفتحها إلى الأن . كانت رغبتي تتمحور في الهرب إلى وجهة هادئة لأستجمع أفكاري بعيداً عن أصوات الموتى آآآاآ التي تصل لقلبي فأرتعد . هبطت للشارع الأسود ورأيت هناك بعض الموتى المترنحين وكل ما أعرفه أنهم بطيئون في الحركة وهذا سيساعدني في الهرب ، لكن خدشا وأحدا سيحولك بالتأكيد لأكل لحم،  فاقتضت خطتي أن أمشي بهدوء على أقل من مهلي في هذا الرذاذ الذي يتساقط خفيفاً في ظلام دامس على شوارع حمراء منقوعة بالدم ، دعوت الله أن لا يجعلني أضرب أحد منهم بسكينة المطبخ لكنه لم يستجب لأني سمعت صرخة مدوية لفتاة أمسك بها أحد الأموات وهي تحاول الهرب من فكيه ، جريت بسرعة و ضربته وأنا أصرخ ، ضربته في جمجمته بالضبط حتى أرتد الكاب وسقط على الأرض ملطخاً بالوحل  ، فات الأوان فالفتاة مأكولة من رقبتها ، ارتعشتُ خائفاً فهي المرة الأولى التي أضرب بها شخصا .
 سقط الرجل ثم قام و السكين الضعيفة معلقة بجمجته في تلك اللحظة الحرجة صارت روحي قطعة ثلج  .
https://www.baareq.com.sa/?p=967669

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    آبو علي

    مبدع جدا سلمت

    • ٢
      غير معروف

      التعليقسلمك الله هذا من ذوقك 

  2. ١
    محمد مرتضى يونس

    يا يحيى اش الحلم هذا خلعتنا الله يهديك 

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>