حرر أفكارك 

الزيارات: 978
التعليقات: 0

يتطلب النجاح عملية التخطيط والتنفيذ وما قبل ذلك أي نقطة البداية يتطلب وجود الفكرة التي قد تنبعث بداخلنا بشكل سريع وبحالات مختلفة حيث أنها تعد نواة الإبداع فمهما بدأت بالنسبة لك خيالية أو صعبة التنفيذ تذكر أنه من الممكن جعلها حقيقة وذلك بتطويرها والعمل عليها بجهد وذكاء فقط ينبغي عليك التخلص من الأعذار واحباط الذات. كل ما هو حولنا الآن من اختراعات ونجاحات عظيمة كان في بداية الأمر مجرد فكرة ولكن تم التمسك بها من قبل أصحابها ، عليك أن تستشعر عظمة وجودك وقدرتك على المساهمة في بناء المجتمع، لذا احذر من تجاهل افكارك الإيجابية وشغل فراغك بالفراغ! فيجب عليك أن تؤمن بذاتك وقدرتك في صناعة التغيير حيث أن هذا التغيير سيبدأ منك أولًا ولا تكُن على عجلة في حصول ذلك لان الفشل أمر وارد في كل البدايات، ففشلك في المحاولات الاولى لا يعني عدم تمكنك من تحقيق النجاح كما أنك ستستمر في المحاولة بكل شغف وحتماً في النهاية ستحقق ما تريد بتوفيق من الله عز وجل. لنمحو من مخيلتنا كلمة مستحيل حتى نصدق قوة العقل البشري على إحداث التطوير، ولتنطرق سويًا لبعض الشخصيات الملهمة التي استجابت لأفكارها واحدثت التغيير: – الصحابي عبد الرحمن بن عوف – رضي الله عنه – أحد الثمانية الذين بادروا إلى الإسلام وأحد العشرة المبشرين بالجنة. لما هاجر إلى المدينة كان فقيراً لا يجد قوت يومه فانطلق إلى السوق وعمل حتى أصبح من أغنياء الصحابة، وقد كان له دوراً بارزاً في تأسيس الاقتصاد الإسلامي، وإطلاق سوق ينهي احتكار اليهود للتجارة في المدينة. كان رضي الله عنه لا يحتفظ بماله لنفسه بل كان ينفقه في سبيل الله حتى قيل (أهل المدينة جميعاً شركاء لابن عوف في ماله)، كل ذلك وهو أعرج وساقط الثنيتين واهتم النطق. (1) – تم اختراع المساحات القطنية لتنظيف الأذن في العشرينات من القرن الماضي، فعندما بدأت إحدى الأمهات في تنظيف أذن رضيعها، قامت باستخدام عود أسنان ملفوف على رأسه قطن، فقام أحد الأذكياء بتطوير وتحسين التصميم وأضاف إليه بعض خصائص الأمان وباعه تحت أسم Q-tips. (2) – “ أنا لم أفشل، أنا بكل بساطة وجدت 10000 طريقة لا تعمل” كانت هذه أحد مقولات العالم الكبير Thomas Alva Edison الذي لقب بصاحب الألف اختراع، لأنه وحده سجل أكثر من 1090 براءة اختراع! رغم أنه كان يعاني من ضعف السمع في صغره وكان مستواه التعليمي ضعيفاً حتى أن المدارس كانت ترفضه في ذلك الوقت فاحتوته والدته بكل حب وأصبحت تعلمه القراءة والكتابة والعلوم. – د. إبراهيم الفقي أشهر العرب الملهمين والمحفزين في عالم التنمية البشرية، بدأ حياته العملية عام 1978 كغسال أطباق في أحد المطاعم بكندا، وعمل حارساً في مطعم، وبعد ثماني سنوات من الكفاح أصبح مديراُ للفندق الذي يحوي هذا المطعم، وبعد عدة سنوات أصبح مديراً لسلسلة من فنادق الخمسة نجوم، اليوم تمتلئ المكتبات بالعديد من الكتب التي ألفها د. الفقي والمتخصص في تطوير وتنمية الذات. (3)" هنالك الكثير من النماذج الإيجابية حول العالم وعلى مدار العصور وانت الآن بين خيارين أما أن تسير على خطاهم أو أنك تستمر بمهاجمة أفكارك بسهام السلبية وضعف الشخصية، وبالتأكيد من الأفضل أن تتبع طريق إحداث التغيير لتخلد أسمك بين قائمة المُبدعين فتكُن مُلهماً ذا أثر. (1-2-3) كتاب مُلهمون.

https://www.baareq.com.sa/?p=971149

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>