” عقد الفيروز ” تودع سعادة المحافظ

” عقد الفيروز ” تودع سعادة المحافظ
الزيارات: 4047
التعليقات: 0

هكذا هي الحياة ، موانئ لقاءٍ ، و مرافئ وداع . عين ُ تعيد شريط الذكرى ، و أخرى ترْقب المشهد فخرا و حبوراً . لحقبة ذهبية دُوِّنَتْ بمداد التبر ، كلوحة خالدةٍ على مدخل القنفذة ، إطارها الذهب ، تسكنها ملامح صورة سعادة محافظ القنفذة الأستاذ / فضا بن بين البقمي .
و هكذا هو ديدن الشرفاء ، أبناء ” القنفذة ” الأوفياء ، لكل مَن مرَّ مِن هنا و ترك أثراً جميلاً بل مآثر وثقتها صفحات القنفذة بمداد من نماءٍ امتد عقدا و نيْفاً في بناءٍ نبضهُ حراكُ متسارع في شتى المجالات ، و عطاء شمل أطياف نــسيج الغادة ، و موروثها العظيم المتنوع جبلا و سهلا و بحرا، إنسانا و مكانا ، فأصبحت القنفذة مهوىً لأفئدة الباحثين عن الهدوء و الجمال ، وازدهرت المحافظة اقتصاديا ، و حضاريا .، و تنمويا . و مابين الممكن و الواقع و المأمول ، تسارعت الخطى حثيثة نحو رفعة اسم القنفذة ، و تحققت آمال و آمال ، و امتد الرخاء أجيالا و أجيال ، في ظل الله سبحانه و تعالى ثم في كنف قيادة كريمة رشيدة قائد عرشها مولاي المَلك سلمان بن عبدالعزيز و صانع رؤيتها ولي عهده الأمير محمد بن سلمان . سددهم الله و كلأهم بعينه التي لا تنام .
لنخاطب الفكر الحصيف المنصف هنا ، و نتوقف قليلا ، لنعود بالذاكرة لما قبل اثني عشر ( عاما ) و نستحضر عرضا مرئيا كطيف من خيال ، ، القنفذة .. كيف كانت ؟ و كيف هي الآن ؟ و قد أضحت لوحة حضارية ممزوجة بتاريخها الأصيل ، وواقعها الجميل ،و مستقبلها المشرق ، فلنحافظ على مكتسباتنا العظيمة ، و نطمح و نعمل جاهدين دوماً نحو الأفضل ، لنكون قدوة للعالم بأسره فثقتنا بالله أولاً ثم بفكر و عطاء أمير مكة مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل حفظه الله الذي شرُفت القنفذة بزياراته الميدانية المتعددة و ارتوت من جزيل عطائه و فكره ، و قد وضع سموه ثقته التامة في إمكانات سعادة المحافظ فضا بن بين البقمي ، ومهد له سبل النجاح ، فاستمر التميز للقنفذة عنوان، و قد ألبسها سعادته عِقْيان فِكْره ، و كساها جُمان عطائه ، عملا دؤوباً بروح فريق واحد ، فالتف حوله أبناء القنفذة جميعا ، شِيخاً و شبابا، كسوارٍ بمعصم ، سلوا جائزة تميز مكة ، سلوا مهرجانات القنفذة و سوق عكاظ ، سلوا الشواطئ و الأماكن و الزمان ، هذا النماء و رغْد عيشٍ و الأمان.
و هذا الواقع الملموس عيانا و الذي حلق بنا لأن يتحقق لنا ماهو أكثر من حلم ، بمشروع استراتيجي عظيم سيحدث نقلة نوعية للمنطقة بأسرها وهو وضع حجر أساس ” مطار القنفذة ” .

” أبا سعد ” قد قيل قديماً عبر موروث القنفذة الجميل ” أن القاذم إليها يبكي وحشةً منها ، و حين يغادرها يبكي ألما و حبا لها و لأهلها ” و لكنك صنعت إرثاً جميلا و خلدت سيرة عطرةً، وقد أتيتَ إليها جَذِلاً مشرئباً فتيّاً متطلعا لتنفيذ أوامر القيادة ، و قد فعلت ، و تميزت ، و ها أنت اليوم و قد وهبت من عمرك أجمله ، و من فكرك أجزله ضاحكاً مستبشراً لختام مسكٍ لرواية فصولها أنت ، و كاتبها التاريخ ، و إن كنتُ آمل أن حُقّ لي الأمل و أتمنى أن أرى و ترى الأجيال القادمة معلما كشاطئٍ أو حديقة أو طريق باسم ” فضا البقمي ” الخالد في قلوب أبناء القنفذة .
حفظ الله وطننا الأشم ، و قيادتنا الكريمة ، وجنودنا البواسل و الشعب السعودي العظيم.
………………………………………………………
عادل بن عيسى علي الحازمي
القتفذة

https://www.baareq.com.sa/?p=980422

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>