سعوديُّ وحُقَّ ليَ الفَخْرُ

الزيارات: 1371
1 تعليق

 

أنا.. من أنا؟ أنا ابن هذا البلد

العظيم المعطاء، أشم ترابه الزاكي، وأتنفس هواءه العطري،

أتغذى من خيراته ما لذ وطاب،

أتغنى بأمجاده وأفخر، وأطرب لسماع المنادي حين يناديني سعوديُّ،
وبلدي وطن تتبعثر الكلمات عندما

أريد أن أعدد مناقبه،
أو أحصي فضائله،

مجده
موروث من الأجداد للأحفاد
حكامه أُسْدٌ وأسياد،
جعلوا من خدمة الحرمين الشريفين لقبا ووساما ينادون به،

وبسطوا أيديهم لكل مسلم

يعيش على المعمورة عامة ومن

يعيش على ترابه خاصة..

منذ أن ألقى خادم الحرمين

الشريفين الملك سلمان بن

عبدالعزيز – حفظه الله – كلمته

في بداية جائحة فايروس كورونا

والتي افتتحها بالآية الكريمة ”

إنَّ مع العسر يسرا” تيقنت أنَّ

الأمر جلل وسيطول.. عُلِّقت على

أثره جميع المناشط التعليمية

والرياضية والتجارية وغيرها،

وتبعه تعليق الجمع والجماعات

والعمرة، وفرض حظر التجوال

الكلي والجزئي في جميع

المناطق والمحافظات، وعُلِّق

السفر الداخلي والخارجي حفاظاً

على الإنسان في بلد الإنسانية

التي برهنت للعالم أجمع أن

حقوق الإنسان ليست كلاما

تنظيريا فيه من التظليل

والتدليس والرياء والسمعة

والظهور الإعلامي؛ بل واقع

يعيشه المواطن والمقيم

والمخالف للإقامة داخل هذا

البلد العظيم.

ليشهد التاريخ أن هذا البلد بقيادة

حكيمة من ولاة الأمر – حفظهم

الله – وبتطبيق الشريعة

الإسلامية جعلوا الإنسان أولى أولوياتهم وضحوا من أجله

بالغالي والنفيس في حين

سقطت دول عظمى تدعي

الإنسانية في وحل اللا إنسانية

فشاهدنا من تخلى عن معالجة

كبار السن ومن طبق نظام مناعة

القطيع وغيرها…

استبشرنا بالأمس القريب بتصريح وزير

الصحة الذي تلته قرارات ملكية

أثلجت صدورنا بتخفيف الحظر تدرجاً للعودة إلى

الحياة الطبيعية، وهانحن نعود بإذن الله

إلى الجمع والجماعات في

المساجد قريباً، وسنسمع صوت

المنادي وهو يصدح في الأذان

بحيَّ على الصلاة حيَّ على

الفلاح بعد أن غابت عن مسامعنا شهورا.

لكن… وما بعدها بالغ الأهمية لمن

ألقى السمع وهو شهيد، يرى

ويسمع ما يحصل من انفلات

مجتمعي وكأن شيئا لم يكن، أو

كأن الفايروس قد اختفى،

لنتمهل ونحرص أشد من ذي قبل

على اتباع إرشادات وزارة

الصحة بالابتعاد عن أماكن

التجمعات ،وبلبس الكمامات

والتعقيم حين نخرج للضرورة

فقد حُمِّلنا مسؤولية من نعول

لندرك أننا تعلمنا من هذه الجائحة

الكثير من الإيجابيات..

تقاربت

الأسر بعد أن فرقتها وسائل

التواصل الاجتماعي عرفنا معنى

الصبر على البلوى، وتيقنا أن

التعاون سر النجاح.

استغنينا عن الكثير من

المتطلبات والالتزامات التي تثقل

كاهل رب الأسرة من مأكل

ومشرب وملبس، تعلمنا وابتعنا

واشترينا عن بعد عندما سخرنا

التقنيات الحديثة فيما يفيد وينفع.

لنبني على هذه الإيجابيات،

ونحافظ على أُسرنا، ونتبع

تعليمات ولاة أمرنا لنصل إلى بر

الأمان من هذه الجائحة، ونصنع

مستقبلا مشرقا لوطننا، ونرد

جزءا من الدين الذي نحمله على عواتقنا.

لمسة ختام

إذا سمعت من يتحدث عن

منظمات حقوق الإنسان فحدثه

عن مملكة الإنسانية ، وأن هذه الحقوق

تعلمناها من ديننا الحنيف

وطبقها ولاة أمرنا حفظهم الله.

إذا تحدث معتوهٌ وقال لكم……….

أين الحقوق التي نادى بها الغربُ

قولوا لهم أن كوفيد شاهدنا……..

العُجْمُ قد سقطوا وفاز بها العربُ

https://www.baareq.com.sa/?p=990121

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ✍🏼سِيبَوَيْه بَارِق📚

    وفقك الله

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>